.jpg)
أوضح وزير الاقتصاد الإيطال دانييلي فرانكو، أنه “من المتوقع أن يزيد صافي تكاليف واردات الطاقة الإيطالية إلى المثلين ليقترب من 100 مليار يورو (99.5 مليار دولار) هذا العام”، محذراً من أن “روما لا يمكن أن تنفق إلى ما لا نهاية لتخفيف الضغط على الاقتصاد.”
وقال فرانكو في منتدى أمبروسيتي التجاري السنوي، أمس السبت، إن “أعباء الدين الإيطالي المرتفعة قلصت من فرصتها للمناورة لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة.” وأضاف، أنه “ستتم الموافقة هذا الأسبوع على مجموعة جديدة من الإجراءات لمساعدة الشركات والمستهلكين على تحمل فواتير الطاقة المرتفعة، وذلك بعد ست حزم مساعدات تصل قيمتها الإجمالية حتى الآن إلى 52 مليار يورو.”
وتابع أن “الاستمرار في تعويض ارتفاع أسعار الطاقة من خلال المالية العامة، جزئيا على الأقل، أمر مكلف للغاية ولا يمكننا فعل ما يكفي”. وقال فرانكو إنه من المهم معالجة أداء سوق الطاقة في أوروبا، حيث أدى ارتفاع أسعار الغاز وسط تقلص الصادرات الروسية إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وأردف أن “ما يهم هو إعادة سعر الغاز والطاقة إلى مستويات ثابتة”. وأشار فرانكو إلى أن “صافي واردات إيطاليا من الطاقة بلغت 43 مليار يورو في عام 2021 بما يتماشى إلى حد كبير مع السنوات السابقة باستثناء عام 2020 الذي تأثر بتفشي فيروس كورونا”.
ويشار إلى أن “إيطاليا تعتمد على استيراد ثلاثة أرباع استهلاكها من الطاقة مما يزيد من تعرضها لأزمة الطاقة الحالية في أوروبا”.
