
قالت مصادر عاملة على ملف الترسيم، إنّ إعلان الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين زيارته الجديدة للبنان، أتى بعد اجتماعه مع جهات أخرى، في مقدّمها الفرنسيون، وقد طُلب من الجانب اللبناني استيضاح بعض النقاط تحضيراً لعرض نهائي للاتفاق.
وأكدت المصادر عبر “الجمهورية”، أنّ هذا الملف تحرّك بوتيرة سريعة، والدليل إلى ذلك البيان الذي صدر عن البيت الأبيض، أي أعلى سلطة في أميركا، انّ الرئيس جو بايدن اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي لتشجيعه على انهاء الملف وفق المصلحة العليا لأميركا وأوروبا، والذي يعطيه الأميركي الأهمية القصوى. لكن في النهاية، تقول المصادر، “ما تقول فول ليصير بالمكيول”.
