Site icon Lebanese Forces Official Website

خبير في التعامل مع إيران… من هو وزير الخارجية البريطاني الجديد؟

قامت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ليز تراس، بتعيين جيمس كليفرلي وزيراً للخارجية البريطانية، والذي كان مسؤولاً عن عقد اجتماعات الشرق الأوسط في وزارة الخارجية منذ عام 2020، ولديه خبرة مباشرة في التعامل مع إيران.

كليفرلي شغل منصب وزير الشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا الشمالية حتى شباط، بعد ثلاثة أشهر من تولي إبراهيم رئيسي منصبه، في تشرين الثاني 2021، التقى في لندن مع علي باقري كني، المساعد السياسي لوزارة الخارجية ورئيس فريق التفاوض النووي الإيراني.

وصرَّح كليفرلي في وقت لاحق لـ”سكاي نيوز” في آذار 2022، “مجيء الحكومة الجديدة أعطانا فرصة للبدء من جديد”.

وقال كليفرلي بعد ذلك الاجتماع مباشرة إنه طلب من إيران العودة إلى الاتفاق النووي، لكن يبدو أن اجتماعه مع باقري كني ركز على اثنين من المواطنين الإيرانيين البريطانيين المسجونين، هما “نازنين زاغري راتكليف” و”أنوشه آشوري”.

وعلى عكس مزاعم طهران ولندن، لم يعتقد أهالي السجناء والعديد من المحللين أن الاعتقالات ليست مرتبطة رسمياً بالفشل في سداد ديون بريطانيا البالغة 400 مليون جنيه إسترليني (460 مليون دولار) لإيران بسبب فشل صفقة سلاح في السبعينيات.

وفي وقت الإفراج عن زاغري وآشوري في آذار 2022، قال كليفرلي، الذي كان لا يزال وزيراً للحكومة لكنه لم يعد يغطي الشرق الأوسط، إن المفاوضات كانت “صعبة للغاية” وإن لندن اتخذت “كل الاحتياطات” لضمان إنفاق هذا المبلغ على قضايا “إنسانية”.

وأضاف، “آمل أن ترى إيران أن التغيير في سلوكها يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية، ولكن في النهاية، إيران هي المسؤولة عن هذا الوضع. وإذا أرادت تغيير سلوكها فيمكن تعديل الموقف الدولي”.

وأکد كليفرلي أن بريطانيا تعمل جاهدة لتأمين الإفراج عن السجين الثالث مراد طاهباز الذي يحمل الجنسية الأميركية والبريطانية والإيرانية.

بينما يعتقد بعض الخبراء أن ليز تراس تتخذ موقفاً أكثر صرامة تجاه إيران من رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون، فإن سجلها الطويل من البراغماتية يشير إلى أنها قد تحاول صياغة نهج مشترك مع إدارة بايدن وفرنسا وألمانيا.

إشارة إلى أن كليفرلي، الذي انضم لأول مرة إلى مجلس الوزراء عام 2019، مؤيد قوي لتراس، ويبدو أنه حليف راغب في اتخاذ مثل هذا النهج.​

Exit mobile version