
كشفت مصادر معنية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يواصل استغلال نفوذه في السلطة وتسخير المؤسسات الرسمية لخدمة مصالحه الشخصية، حتى اللحظة الأخيرة، بما فيها الأجهزة العسكرية والأمنية، على الرغم مما تعانيه إلى حدِّ تسرُّب العناصر وتراجع دورياتها، نتيجة انهيار قيمة الرواتب وارتفاع كلفة المازوت والبنزين والنقل للوصول إلى مراكز الخدمة”.
وتشير المصادر ذاتها، إلى أن “باسيل سخَّر بالأمس عشرات العناصر الأمنية والضباط، بلباس عسكري ومدني، لتأمين مقرّه، قبيل عقده مؤتمراً صحفياً شنَّ خلاله حملة تصعيد في كل الاتجاهات. لكن أكثر ما كان يخشاه، ردّة فعل أنصار مرجع رسميّ، قرَّر مسبقاً أن يخصَّه بهجوم لاذع. وذلك بعد تجربة سابقة في هذا الإطار”.
