#adsense

“جمر” الصدر تحت “رماد” الإطار الموالي لإيران في العراق

حجم الخط

جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوة أنصاره إلى التهدئة وعدم الرد على أي إساءة قد تصدر من هنا أوهناك.

وشدد على ضرورة عدم تدخل سرايا السلام (التابعة له) أو فصائل الحشد الشعبي أو أي فصيل مسلح آخر في أي اشكال فردي أو غير فردي قد يقع لاسيما خلال تلك الفترة (زيارة الأربعين، وهي مناسبة دينية مهمة لدى الشيعة).

إلا أنه على الرغم من تلك التهدئة، يرى العديد من المراقبين للشأن العراقي، بأنها “مؤقتة”، وأن المشهد في البلاد ذاهب إلى التصعيد لاحقاً، لاسيما أن الصدر لا يزال متمسكاً بموقفه الرافض للمشاركة بأي حوار مع الخصوم.

وفي هذا السياق، رأى المحلل الاستراتيجي والباحث في الشأن السياسي العراقي احمد الشريفي أن التيار ماض في التمرد على الواقع الحالي، لاسيما أنه يعتبر أن خلافه مع الإطار التنسيقي (يضم نوري المالكي وتحالف الفتح وفصائل وأحزاب أخرى موالية لإيران) لايمكن أن يحل عبر الحوار أو المبادرات السياسية.

كما أوضح أن موقف الصدر المتصلب يعود إلى أنه مؤمن بأن الخلاف مع الإطار عميق ويتعلق بسلوكيات قديمة تجاه العديد من ملفات الفساد والإرهاب وغيره.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل