.jpg)
وسط تزايد حالات العنف ضد اللاجئين، لا تزال تداعيات مقتل الشاب السوري فارس العلي على يد مجموعة شبّان أتراك تثير جدلاً واسعاً في البلاد.
وتعود الجريمة إلى الأسبوع الماضي، حين بدأ الشاب العمل في مصنع في هاتاي جنوب تركيا لإعالة عائلته وتأمين مستلزمات كلية الطب بعد قبوله فيها.
ووفق المعلومات، اصطدم فارس بسيدة تركية داخل المعمل دون قصد، فاعتذر منها وانتهى الأمر، إلى أن التقى بابنها مع شبان آخرين في الشارع، فتقدم القاتل لضحيته وسدد له لكمات من ثم قتله بسكين كانت في جيبه وفرّ هارباً.
وألقت السلطات التركية القبض على القاتل البالغ من العمر 16 عاما، إضافة لشابين آخرين شاركا في العملية.