
يبدو ان التجاذبات الحادة من داخل السلطة لن تقتصر على تصاعد الخلاف بين بعبدا والسرايا حول ملف “أهلية ومشروعية ودستورية” حكومة تصريف الاعمال في تولي الصلاحيات الرئاسية كاملة إذا حل الفراغ الرئاسي في نهاية ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، بل ان العهد لن يوفر أي مسلك او خطوة لإقفال الباب على رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في القيام باي خطوة خارج يوميات تصريف الاعمال الضيقة. وفي هذا السياق أدرجت بعض الأوساط المعنية ما ذكر عن إعادة الرئيس عون النظر في قرار عدم توجهه الى نيويورك لتمثيل لبنان في افتتاح الدورة العادية للأمم المتحدة، في إطار الحؤول دون احتمال توجه ميقاتي الى نيويورك للحضور علماً ان مشاركة عون تبدو مستغربة تماماً عشية نهاية ولايته.
عشية عودة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى لبنان توضح معلومات ان رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يأمل في اتمام عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون ولا صحة ان السرايا الحكومية لا تريد التوصل الى الاتفاق النفطي المنتظر والانتهاء من ملف ترسيم الحدود البحرية في الجنوب مع إسرائيل.
اما في الملف الحكومي فينقل عن ميقاتي ان حظوظ تأليف الحكومة ليست معدومة ولكنه يتمنى انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد وضمن المهلة الدستورية بغية قطع الطريق على أي فراغ وانه لن يكون مسرورا في تسلم حكومة تصريف الاعمال صلاحيات رئاسة الجمهورية.
