
لوحظ أن القرار المسرب عن فصل النائب زياد أسود من التيار الوطني الحر فاجأ نواب “التيار” قبل غيرهم اذ اطلعوا عليه من الاعلام واعتبروه تسريباً مقصوداً للإيقاع في ما بينهم خصوصاً أن الشخص المعني لم يكن تبلغ أيضاً، وبالتالي فإن الجهة المسربة داخلية وقد تكون قامت عمداً بالخطوة، وفقاً لأسرار “النهار”.