.jpg)
عشيّة زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشاين، لم تشأ مصادر “الجمهورية” الدخول في اي سيناريو من السيناريوهات المتداولة حول ما يمكن ان يحمله باعتبار انّ حضوره اليوم سيُنهي مسلسل الشائعات والروايات، ولا سيما منها تلك التي نسجت قبل إعلان الشركة المشغلة لسفينة “اينرجين باور” في كاريش، والتي حسمت السيناريو المتعلق بعدم وجود أي جواب إسرائيلي واضح على الطرح اللبناني الأخير طالما أنّ العمل سيتوقف في الحقل، وهو ما يؤدي أيضاً الى نزع فتيل أي عمل عسكري يمكن حزب الله أن يقوم به تجاه المنطقة، الأمر الذي سيترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات أخرى تقول بتمديد البحث في عملية الترسيم في القريب العاجل على أن ينتظر الجميع الجديد الذي يمكن أن يحمله معه اليوم.