#dfp #adsense

فياض: زيادة التعرفة على الورق لا تكفي ‏وشغور “الطاقة” لا يُحلّ إلاّ بحكومة فاعلة

حجم الخط

أكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض، ان “مفاوضات ترسيم الحدود يقودها رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي استقبل الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين أخيراً بمعية النائب الياس بو صعب وبمتابعة اللواء عباس ابراهيم، ان كان له كلام سريع معهم”، مشيراً الى ان “هناك تقدماً ملحوظاً بالنسبة الى الحل المطروح على الطاولة المتمثل بإرادة لبنان بحفظ كل حقوقه باستخراج النفط من حقل قانا وحفظ كل المساحة البحرية التي نطالب فيها من دون التفريط باي نقطة من الموارد او المساحة”. وقال في حديث لـ”إذاعة لبنان”، اليوم السبت، “أعتقد أن الموضوع بالنسبة الى تفاصيله الفنية والمفاوضات صار قريباً من نهايته، ويبقى توقيت الوصول للحل النهائي الذي يخضع لبعض الظروف السياسية من قبل الطرفين”.

واعتبر فياض، أن “تواصل هوكشتاين مع شركة توتال والجانب الفرنسي أعطى طابعاً ايجابياً لمسار الأمور، لان بطبيعة الحال توتال هي قائدة التحالف المعني مباشرة باستثمار أمواله في حفر بئر الاستكشاف عندنا في حقل قانا، وهي مستعدة لذلك بحسب مباحثاتنا الأخيرة إنما بشرط ضمان الامن وعدم التعرض لأي تهديد لمصالحهم، وهنا شكل كلام اللواء إبراهيم عن ان الامن بخير بعد لقائه هوكشتاين عاملاً تطمينياً إضافياً، وهذا ما فهمناه أيضاً من كلام الرئيس عون الذي استبعد حصول اي خضة امنية”، متمنياً ان “تسرع الأمور اكثر ونحصد النتائج سريعاً”.

وردا على سؤال عن وضع الكهرباء حالياً، وعن وعود البنك الدولي، قال فياض إنه “لم يترك سبيلاً او جهداً بذله لتأمين الحد الأدنى من الحقوق للمواطنين بالكهرباء التي لا يجب ان تكون مجانية انما بأقل سعر ممكن نسبة للذي يتكبده المواطن اليوم لتأمين الطاقة عبر المولدات او غيرها”. وشدد فياض على ان “أولى الأولويات هي زيادة التغذية من كهرباء لبنان لأنها أقل كلفة من المولدات عبر تأمين الفيول الإضافي المتصل بشرطين، أولاً زيادة التعرفة لتغطية كلفته وثانياً ان نحصل على دعم البنك الدولي او جهة أخرى لدفع ثمن الفيول في ظل شح الأموال في الخزينة”. ولفت الى ان “البنك الدولي كان متحمساً لتأمين ذلك بمد لبنان بالغاز الطبيعي من مصر عبر سوريا والأردن، ولكن طرأ شيء في ربيع 2022 غير مسار حماسه ونشاطه وطبعاً الامر مرتبط بالسياسة الخارجية والضغوط وربط ذلك بالجدوى السياسية. ووضع البنك الدولي شرطين تمثلا برفع التعرفة والمباشرة بتشكيل الهيئة الناظمة”.

وتابع، أننا “ننادي برفع التعرفة من فترة وحصلنا أخيراً على الموافقة للزيادة التي هدفها تخفيف كلفة الطاقة على اللبنانيين شرط زيادة التغذية التي ستصل الى عشر ساعات”. وأضاف، “زيادة التعرفة على الورق فقط لا تكفي بل يجب ان نحصل على الفيول في الوقت نفسه لأنه يترجم كهرباء، والفواتير تترجم مردودا ماليا يغطي كلفة الفيول”. ولفت الى أن “ضرورة ابرام اتفاقيات لتأمين الفيول وهذا ما يتم فعله مع الجزائر والكويت وأخيراً الهبة الإيرانية التي هي أحدث تطور يجب الارتكاز عليه، خصوصاً بعد تشكيل الوفد بموافقة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لزيارة طهران، واطلاع المعنيين على الكمية والمواصفات التي نحتاجها”.

وأشار إلى “أهمية تجديد العراق الاتفاقية مع لبنان لمده بالفيول الذي نتبادله بالبحر عبر مناقصات، وهذا يتطلب وقتا ربما بحدود الشهر، لان الشركات التي تبادلنا هذا الفيول تدرس مواصفاته وجدواه لها، لتضمن قيمته وتعطينا مقابله الغاز اويل المشغل لمعاملنا”.

وشدد فياض على ان “مجلس ادارة كهرباء لبنان بحاجة لمجلس وزراء”، لافتاً الى أن “شغور كبير حاصل في وزارة الطاقة ولا شيء يحل ذلك الا بتشكيل حكومة فاعلة تعنى بهذا الامر وبالشؤون العاجلة معيشياً واقتصادياً وسياسياً”.  وقال، “من الضروري من الآن تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات لتجتمع وتأخذ قرارات اساسية”. وأوضح أنه “صحيح أن علاقتي بميقاتي مرت بظرف صعب منذ فترة، لكن اليوم علاقة العمل والتنسيق معه جيدة جداً لا بل ممتازة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل