
بعد يومين على مغادرة الموفد الأميركي إلى مفاوضات الناقورة غير المباشرة آموس هوكشتاين، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية”، إنّه “سلم في زيارته الأخيرة إلى بيروت يوم الجمعة الماضي مشروعاً لترسيم الخط البحري كما أعدّه الجانب الإسرائيلي، وهو يعني القسم الأول من الخط البحري الذي ينطلق من النقطة البرية في الناقورة المعروفة بالـ”B” وطريقة ترسيمه وفق الإحداثيات التي تتجاوز الخط المقترح من جانب لبنان، بما يبرّر خط العوامات البحرية التي نصبتها إسرائيل منذ العام 2000، والتي يعترض لبنان على وضعها في تلك المنطقة ولم تقبل إسرائيل أي طلب لبناني منذ ذلك التاريخ لسحبها او تغيير مكانها”.
وقالت المصادر، إنّ “هذه الإحداثيات أُحيلت إلى الفريق التقني في الجيش اللبناني من اجل إعطاء رأي لبنان فيها، ليكون ضمن ردّه الشامل على خطة هوكشتاين المنتظرة من الجانب اللبناني فور تسلّمه تقرير هوكشتاين النهائي المتوقع في مهلة لا تتجاوز نهاية الأسبوع الجاري.
