.jpg)
في توقيت لافت، وفي خطوة مفاجئة قام وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية يوم امس الثلاثاء، بزيارة الديمان حيث التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وتأتي هذه الزيارة بعد مرحلة غير قصيرة من انقطاع التواصل بين حزب الله والبطريركية المارونية نتيجة تدهور العلاقة لاسباب شتى وآخرها على خلفية توقيف المطران موسى الحاج للتفتيش من قبل الامن العام اللبناني. ورغم تأكيده انه ليس موفداً رسميا من حزب الله ولا يحمل أي رسالة رسمية، لكن قوله ان زيارته «من حيث الشكل إلى الديمان هي رسالة بحد ذاتها»، بدا اشارة واضحة الى ان هناك ما يطبخ على خط التهدئة بين الطرفين تمهيدا لإعادة اطلاق الحوار المجمد.
وقالت مصادر مطلعة أنه “بات هناك الكثير من التراكمات التي تؤجل عودة الأمور بين الطرفين الى سابق عهدها، الا أن زيارة حميه كفيلة لا شك بكسر الجليد لمحاولة البناء من جديد”، لافتة في حديث لـ”الديار” الى أن “الحزب يدرك أنه بات لدى المسيحيين هواجس كثيرة وبخاصة أن كل المؤشرات توحي اننا مقبلون على مرحلة قد تكون طويلة من الفراغ الرئاسي، لذلك يعتقد أن إعادة فتح القنوات مع البطريركية أمر واجب لاحتواء أي توترات مقبلة”.
