#dfp #adsense

لو يتعظون من الـ21 يوماً ‏

حجم الخط

رصد فريق “موقع” القوات

لبنان اليوم يشهد محاولات إعادة الحياة لمسار التأليف وهو ينازع ‏على الصعد كافة متحسراً على 20 يوماً ويوم حكم فيها رئيس الجمهورية بشير ‏الجميل الذي يحيي لبنان ذكرى استشهاده اليوم، إذ إن الجدال القائم ‏بين الرئاستين الأولى والثالثة وتأجيج الرئاسة الثانية لهذا الجدال، ‏يجعل من الصعب جداً الوثوق بالمعطيات القائلة إن لبنان سيشهد ‏ولادة حكومة جديدة مطلع تشرين الأول. ‏

بحكومة أو من دونها، الوضع الاقتصادي إلى مزيد من التدهور، ‏وإقرار الموازنة من عدمه في المجلس النيابي لن يغير شيئاً في ‏المشهد العام، فموازنة “فالج لا تعالج” لن “ترفع الزير من البير”. ‏

جلسة الموازنة اليوم التي سيرفعها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ‏عند الثالثة احتراماً لمناسبة ذكرى استشهاد بشير الجميل، ‏والمناقشة التي تمتد لثلاثة أيام، ستعكس مداخلات النواب خلالها ‏حقيقة المناخ السائد حول الاستحقاقين الحكومي والرئاسي مروراً ‏بملف ترسيم الحدود البحرية، بحسب ما توقعت مصادر نيابية ‏لـ”الجمهورية”.‏

ووصف عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، الموازنة ‏بـ”الموازنة تقليدية”، معتبراً في حديث لـ”نداء الوطن”، أنها “لم تأت ‏من ضمن خطة متكاملة تلبي الشروط الإصلاحية”. مع التذكير بأن ‏تكتل الجمهورية القوية يقاطع الجلسة اليوم لتوافقها مع ذكرى ‏استشهاد البشير كما أنه أعلن سابقاً عدم نيته التصويت مع الموازنة. ‏

في السياق ذاته، أكد مصدر نيابي، انّ جلسة مناقشة الموازنة قائمة ‏بنصاب الحضور وليس بميثاقيته. واستغرب المصدر ‏لـ«الجمهورية»، “موقف تكتل لبنان القوي بمقاطعة جلسة اليوم ‏لمصادفتها ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميّل، خصوصا انها أتت ‏بعد قرار حزب القوات اللبنانية بعدم الحضور اليوم، ما يعني انها إمّا ‏مزايدة، وإمّا خجلاً في الحسابات المسيحية‎”.‎

وعن الاعتراضات النيابية على بعض المحاور المتصلة بمشروع ‏الموازنة، شددت مصادر مطلعة لـ”نداء الوطن”، على أنّ “رئيس ‏المجلس النيابي نبيه بري مُصرّ على إقرارها بمن حضر وبنتيجة ‏أكثرية الأصوات،”، وأضافت أنّ بري “مش عم يفهم على شو ‏الاعتراض وليش”، مبدياً تخوفه من انزلاق الاعتراضات النيابية ‏باتجاه “المزايدات الطائفية”، لا سيما في ضوء ما تسرّب إعلامياً عن ‏اتجاه التيار الوطني الحر في هذا الاتجاه لحسابات شعبوية وغايات ‏بعيدة عن أي أهداف إصلاحية.‏

أما على الصعيد الملف الحكومي، فتراشق التهم لا يزال مستمراً، إذ ‏نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال عون، لـ«الجمهورية» عنه ‏استغرابه كيف أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي «يمضي وقتاً منذ ‏تكليفه تارة في سردينيا وطوراً على يخته، وها هو يستعد للمشاركة ‏في جنازة الملكة اليزابيت في لندن وبعدها سيتوجه الى نيويورك ‏لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة»، متسائلاً، «هل ‏هكذا تتشكّل حكومة جديدة؟‎».

لترد مصادر مطلعة على موقف ميقاتي، بالقول انّ “هذه الزيارات ‏ليست تهرّباً من تأليف الحكومة ابداً لأنّ تأليفها بات متوقفاً على ‏موقف رئيس الجمهورية”.‏

ورأت ‏مصادر واسعة الاطلاع في عودة التراشق الرئاسي “مؤشرات ‏حاسمة تشي باقتراب ساعة الولادة الحكومية”، موضحةً لـ”نداء ‏الوطن”، أنّ عون وميقاتي يجدان نفسيهما مرغمين على التوافق ‏والتأليف”. وأعربت عن ثقتها بأنّ “الحكومة الجديدة ستبصر النور في ‏مطلع تشرين الأول”.‏

وأكد المحلل السياسي علي حمادة، في حديث إلى موقع القوات ‏اللبنانية الإلكتروني، أنه “مع عون كل شيء ممكن الحصول، لناحية ‏التمرُّد على الشرعية والدستور والقانون، وكل الاحتمالات واردة، لا ‏سيما أن عون يمكن أن يفجِّر أزمة ويستغلّها حزب الله، وتصبح أزمة ‏مديدة بأفق مفتوح على مزيد من الانهيارات وتحلُّل الدولة أكثر ‏فأكثر”.‏

لقراءة المقال كاملاً، تمرُّد عون “على النار” بانتظار “الحزب ‏الصامت”‏

وقالت مصادر سياسية مواكبة لعملية التأليف ان «الملف لا يزال ‏مجمدا، وهو سيبقى على الأرجح كذلك حتى النصف الثاني من تشرين ‏الأول» لافتة في حديث لـ«الديار»، الى ان «الجميع وصل الى قناعة ‏انه سيجري بنهاية المطاف تعويم الحكومة الحالية من دون ادخال أي ‏تعديلات تذكر اليها، على ان يحصل ذلك في الأيام الأخيرة من ولاية ‏رئيس الجمهورية ميشال عون بقرار مشترك من رئيسي الحكومة ‏نجيب ميقاتي والمجلس النيابي نبيه بري اللذين قررا اعلان المواجهة ‏السياسية المفتوحة مع «الثنائي» عون ـ باسيل. ‏

دبلوماسياً، تُجمع مصادر مقربة من القيادات التي التقت السفيرة الفرنسية ‏آن غريو فور عودتها من باريس، على القول إن ليس للدولة الفرنسية ‏أي مرشح لرئاسة الجمهورية، وإنها لا علاقة لحكومتها بطرح أسماء ‏معينة من المرشحين المقيمين في فرنسا، وإن ما يهمها إجراء ‏الانتخابات الرئاسية في موعدها بانتخاب رئيس توافقي يجمع بين ‏اللبنانيين، بحسب ما أفادت “الشرق الأوسط”. ‏

أما بالنسبة إلى واشنطن، فتعتبر مصادر قريبة من الإدارة الأميركية ‏أن الموقف الأميركي واضح، في حديث لموقع القوات، وهو ضرورة ‏انجاز الاستحقاق الدستوري في موعده واحترام المهل من دون أي ‏تأخير.‏

لقراءة المقال كاملاً: انتخابات لبنان الرئاسية… توصيات أميركية ‏ونصائح فرنسية​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل