#dfp #adsense

بعد اغتصابه… مقتل طفل “بكل دم بارد” في سوريا

حجم الخط

 

تشهد سوريا استياء شعبي كبير جداً على خلفية الجريمة النكراء والشنعاء التي ارتكبها أحد عناصر فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا بحق طفل عراقي الجنسية في مدينة رأس العين (سري كانيه)، حيث قام المدعو مصطفى سلامة وهو عنصر بفصيل “صقور الشمال” التابع للجيش الوطني، باختطاف الطفل عراقي الجنسية (ياسين المحمود) والاعتداء عليه جنسياً وجسدياً ومن ثم قتله بدم بارد ورميه أمام منزله، في جريمة اغتصاب وقتل يندى لها الجبين، وتظهر الصور التي وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منها آثار الضرب على جسد الطفل ياسين.

وتأتي الجريمة هذه على غرار جريمة الطفلة الحمصية “جوى استنبولي”، حيث لم تشفع للطفل ياسين براءته وصغر سنه لدى مصطفى سلامة “الذئب البشري” المنحدر من مدينة صوران بريف حماة الشمالي، ليقوم مساء أمس الأربعاء باختطاف واغتصابه وقتله ثم رميه أمام منزله، بيد أن جوى لم تغتصب كما حدث مع الطفل ياسين.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستياءهم الكبير على خبر اغتصاب وقتل الطفل، حيث طالبوا باعتقال الفاعل وتقديمه لمحاكمة للعادلة بشكل سريع دون أي محاولة التفاف على القضية من قبل قيادة فصيل “صقور الشمال”، على غرار العديد من الجرائم السابقة التي ارتكب من قبل عناصر وقيادات الفصائل الموالية لتركيا ثم انتهت دون محاسبة بسبب نفوذ قياديي هذه الفصائل وإبعاد التهم عن عناصر فصائلهم، وسط مطالبات شعبية بالخروج بمظاهرات عارمة في الشمال السوري للتنديد بهذه الجريمة الشنعاء.

وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، يدين هذه الجريمة وتصاعد قضايا الاغتصاب في عموم الأراضي السورية على اختلاف مناطق السيطرة، ويطالب بمحاسبة مغتصبي الطفولة والذئاب البشرية وتقديمهم إلى محاكمة عادلة.

المصدر:
المرصد السوري لحقوق الانسان

خبر عاجل