
اتّخذت مصارف عدّة إجراءات احترازية خوفاً من التعرُّض لحوادث، خصوصاً مع لجوء أصحاب الودائع إلى احتجاز رهائن داخل المصرف إلى جين تسديد وداعائهم، ذلك مع تكرار حوادث اقتحام المصارف للمطالبة بتحرير الودائع المجمّدة بالدولار الأميركي، وآخرها ما حصل صباح اليوم الجمعة في “بنك بيبلوس” في الغازية. وعمدت المصارف إلى تشديد الإجراءات الأمنية أمام مداخلها، مع السماح لشخصين فقط بالدخول معاً إلى المصرف.
وكانت حادثة المودعة سالي حافظ قد أثارت الرأي العام اللبناني، يوم الأربعاء، مع اقتحامها مصرف “لبنان والمهجر” في السوديكو وحصولها على جزء من وديعتها لدفع مستحقات المستشفى لشقيقتها التي تتعالج من مرض السرطان.


.jpg)