لاحظت مصادر متابعة تبدل لهجة التخاطب بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل خلال جلسة الموازنة يوم الجمعة، الأمر الذي أثار استغراب رئيس المجلس نبيه بري بتعليقة عابرة، رد عليها باسيل ضاحكاً بقوله، «الرئيس ميقاتي صديقي».
في هذا الصدد، لوحظت زيارة باسيل ميناء طرابلس أمس حيث يقيم الرئيس ميقاتي الغائب عن المدينة، وتغريدته التي قال فيها: «شارع «مينو» الذي كان المفروض ان نزوره في أكتوبر 2019 لكن جاءت 17 تش…»، قاصدا السخرية من «ثورة 17 تشرين».
ويبدو ان هذه الأجواء الإيجابية المستجدة شجعت دعاة «الحكومة أولا» على الدفع بهذا الاتجاه، رهانا منهم على ان يسحب باسيل عصا شروطه من عجلات عربة الحكومة المحتجزة في مرآب القصر الرئاسي في بعبدا. والراهن ان حزب الله، الحليف المشترك لفريقي الرئاستين الأولى والثالثة، أمل بلسان أمينه العام «بأن يتمكن فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس المكلف من تشكيل حكومة في وقت قريب إن شاء الله».