.jpg)
توقع محللون أن تعاود هجمات بعض المودعين على المصارف ابتداءً من الخميس المقبل، وبالتالي هذا الأمر سيؤدّي إلى إعادة إقفال المصارف من جديد.
وفي السياق، أشارت مصادر عبر “الديار” إلى أن اتصالات تجري بعيدا عن الأضواء، خصوصاً مع وزارة الداخلية وبعض المرجعيات السياسية لإيجاد حلّ لهذه المشكلة.
توقعت المصادر أن تتم إعادة فتح المصارف أبوابها، إذا ما تم الاتفاق على صيغة معيّنة تُطمئن المصارف. لكن المنحى الأخطر بحسب هذه المصادر، أن يكون يوم الخميس بداية لفوضى كبيرة تبدأ بعمليات اقتحام من قبل مودعين، وتنتهي بمواجهات في الشارع بهدف خلق فوضى حقيقية قبل أن يُطلب إلى الجيش التدخل لاستعادة زمام الأمور. وتضيف المصادر أن قيادة الجيش تعي هذا الأمر، وهي على أتم استعداد لفرض السيطرة عملاً بمعادلة “الأمر لي”.