Site icon Lebanese Forces Official Website

شمعون: المعركة بين سياديين وتبعيين

أيد رئيس حزب الوطنيين الأحرار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب كميل شمعون دعوة البطريرك الراعي إلى الحفاظ على هيبة الرئاسة واجراء الاستحقاق في موعده.

ورأى عبر “المركزية” أن “التلاعب بالاستحقاقات الدستورية يؤدي الى مشاكل دستورية ومصيرية قد تدفع البعض الى المطالبة بالتقسيم سيما وان هناك بيئات حاضنة اليوم لمثل هذا الموضوع من خلال اصوات تنادي بالفدرلة تارة وبتغيير الصيغة طوراً.

وتابع، “مشروعان يتصارعان اليوم ليس على الرئاسة وحسب انما على اعادة لبنان الى دوره الطليعي الذي لطالما امتاز به يوم عرف بسويسرا الشرق وكان موئلا للعرب وبوابة الشرق على الغرب . لم يعد الصراع بينهما كما كان بين فريقي 8 و14 آذار، بل بات بين سياديين يعملون لإيصال رئيس يحوز على ثقة اللبنانيين أولاً والعالم ثانياً وبين جماعة تابعة تعمل لغير مصلحة لبنان. البلد لم يعد قادراً على الاستمرار في النهج القائم . الدولة انهارت بقطاعاتها ومؤسساتها وباتت تفتقر لدفع الرواتب والاجور للموظفين والعاملين لديها والحكومة عاجزة عن ابسط المعالجات . لذا ضروري تشكيل اخرى بديلة تحوز على ثقة الداخل والخارج وتلبي متطلبات صندوق النقد والاسرتين العربية والدولية وتمهد للانتخابات الرئاسية على ما ينادي البطريرك الراعي وكل المخلصين لهذا البلد .

وأكد رداً على سؤال استعداده لتحمل اي مسؤولية تلقى على عاتقه فالعائلة مؤهلة لذلك على قاعدة شرف لا ترف .  الخروج من الازمة يستوجب انتخاب رئيس انقاذي مع برنامج مالي بمحفظة تقارب الخمسة مليارات دولار من شأنها ان تنهض بالقطاعات الاساسية من كهرباء وصناعة وزراعة وخدمات وبنى تحتية . والاهم توافق اللبنانيين والتقائهم على ضرورة النهوض بالوطن .​

Exit mobile version