.jpg)
توقفت مصادر أمنية عند متابعة قيادة الجيش عمليات البحث عن بعض تجّار المخدّرات ومن بينهم جماعة نوح زعيتر وأبو سلة من دون التوقف عند التهديدات التي وجّهها بعضهم إلى ضباط في الجيش وإلى قيادته. وتساءلت هذه المصادر عمّا إذا كان المطلوب من القيادة إقفال بعض المعابر الحدودية إلى سوريا التي يستعملها الفارّون ومن بينهم ابن نوح زعيتر الذي أصيب في كمين وتمكّن من الفرار. ويُذكر أنّ الجيش كان أوقف في31 تموز الماضي علي ابن نوح زعيتر في منطقة كفرذبيان، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.