
أوضح النائب غياث يزبك في ذكرى نداء المطارنة الموارنة في 20 أيلول، “سيدي البطريرك صفير، في ذكرى نداء أيلول 2000 الذي حوّلتَ حروفه إلى سيوف أخرجت المحتل السوري، ترى بأي حبر كنت لتخاطب فئة من اللبنانيين في أيلول 2022، لتعيدهم من غربة دويلتهم، من إيرانِهم، إلى كنف وطنهم؟”.
وسأل يزبك عبر “تويتر”، “بماذا كنت تخاطب ساكن بعبدا، أنت الحريص على الموقع، كي لا يُكرر المأساة، ترى هل سيَسمع اليوم في 20 أيلول، ما صَمَّ أذنيه عن سماعه 13 تشرين المشؤوم العام 1990؟”، مضيفاً “سيدنا البطريرك صفير صلِّ من عليائك ليُسدد الربّ خطى السياديين والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي المؤتمَن على الإرث البطريركي العظيم وحامل أختام لبنان الكبير.”