
وألقى رئيس المركز ديمتري حدّاد كلمة رحّب فيها بالحضور، كما شكر أعضاء المركز على اخذهم المبادرة بإقامة الحفل على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، كما شكر حدّاد أبناء منطقة المنصورية على الثقة التي منحوها للقوات اللبنانية خلال الانتخابات النيابية بحيث أدّت النتيجة الى فوز كل من النائبين الرّياشي والحاج.
ثم القى رزّوق كلمة أثنى فيها على عمل أعضاء المركز لناحية الدقة في تنظيم الحفل والتفاني في الالتزام.
وألقى الحاج كلمة شرح خلالها طريقة عمل تكتّل “الجمهورية القوية” في المجلس النيابي، وقال، “الأمور لن تبقى كما كانت عليه سابقاً في المجلس النيابي بوجود تكتّلنا، فبدلاً من المماطلة والتسويات سنشهد لمجلس نيابي فاعل، قادر على المحاسبة والرقابة من أجل العودة من جهنّم التي حاولوا عزلنا فيها. فكل تضحيات القوات اللبنانية لن تذهب هدراً، بل تراكمت لكي نعيش في لبنان مستقرّ، حر ومستقلّ.
وأضاف الحاج، نحن في تحدٍ على كافة المستويات السياسية، الأمنية، الاقتصادية والاجتماعية، لذا نحن في وسط معركة متكاملة نخوضها في المجلس النيابي بوضع خطط وحلول جذريّة، ونحن بصدد معركة سياسية جديدة، تهدف إلى انتخاب رئيس جمهورية إنقاذي لاسترجاع حلم البشير بلبنان موحّد.
وقال الحاج، “لقد أطلقنا البارحة في نهاية كلمتنا في المجلس النيابي صرخة لتغيير النظام ليتكيّف مع المواطنين ومع مصالحهم وكراماتهم وليس العكس.”
وقال، “كونوا فخورين بكل ماضيكم وتاريخكم، فمن ليس له تاريخ لن يكون له مستقبل.”
