خوري معزياً أهالي طرابلس: لا كلام يعلو هيبة الموت

حجم الخط

عزّى عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب الياس خوري، “على إثر فاجعة غرق مراكب الهجرة التي تنطلق من شواطئ الشمال ولا ترسو سوى في صناديق الموت، أهالي الضحايا ومعلناً حداداً مستداماً حتى يأفل عهد الذلّ والموت.” وأهاب الخوري بـ”الأهل في طرابلس ان لا يتّخذوا من المجهول ملاذاً آمناً، وألّا يستأثروا بالموت فالسلطة الحاكمة عديمة الضمير”. وأكّد “وقوفه الى جانبهم، بكلّ السبل والإمكانات للمساندة والصمود، وحثّهم كذلك على الصبر والتكاتف حتّى تمرّ أسوأ ازمة سياسية واقتصادية شهدها لبنان، لأنها مرهونة بتغيير آتٍ لا محال”.

وقال عبر “تويتر”، اليوم الجمعة، “لا كلام يعلو هيبة الموت، ولا عزاء لنا ولأهلنا في طرابلس والشمال أمام مشهد الموت المتكرّر. أنَّ للبحر أن يبتلع أبناءنا لولا غبن الأرض؟ نعيش الجحيم بكلّ ابعاده، على الرغم من محاولاتنا المتتابعة لسدّ العجز ودرء المخاطر، فطرابلس في نزيف دائم ومؤلم والعلاجات الصغيرة لم تعد شافية.”

وأضاف، “أهيب بأهلي في طرابلس، ألّا يرتموا في أحضان الموت المغامر، رغم صعوبة الأوضاع واستحالة الاستمرار على نحو النزيف الاقتصادي الذي نعيشه، لكنّ الحياة التي تُزهق يأساً وغرقاً، هي استسلام اراديّ لمجهول محتّم. صبراً أهلي الطرابلسيين، صبراً فالجحيم الى افول، وليس امامنا سوى التكاتف والصبر حتى تمرّ أسوأ أزمات لبنان بأقلّ الم ممكن علينا.”

وتابع، “نحن معكم، امامكم، نتابع بما أمكننا اليوم، بكلّ الوسائل السياسية المتاحة، وبما تحتّمه علينا مسؤوليتنا وضميرنا، لتذليل العقبات المعيشية حتّى استقرار الأوضاع السياسية التي تترنّح اليوم امام عنجهية سلطة خبيثة، متواطئة ومرتهنة، لا تنكفئ تقتات على جثث أبنائنا ودموعهم.”

وأردف، “أهلي في طرابلس، انها مسؤوليتنا، مسؤولية كل فرد منا اليوم، انا يكافح من اجل الحياة لا الموت، لأننا محكومون بضمائر غائبة وبظروف قاسية، لكنّها ستتغير، ستزول، وسنعيش. الرحمة لأرواح ضحايانا، والصبر والسلوان لأهلنا المفجوعين.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل