ميقاتي: الحكومة معلقة “ع كم وزير” وهناك مشكلة بمواصفات الهبة الإيرانية

أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عن أمله في ان يصار في الاجتماعات التي سيعقدها مع رئيس الجمهورية ميشال عون الأسبوع المقبل، الى “انهاء الملف الحكومي، لأنه لا يحتاج الى الكثير من النقاش، والبلد بحاجة الى حكومة لتستطيع التصدي قدر المستطاع للمشكلات التي نعاني منها، ونأمل بالتعاون مع مجلس النواب ان نتصدى لكل هذه المشكلات”.

وأضاف في حديث لـmtv خلال مشاركته في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، “في كل اللقاءات التي عقدتها  شرحت الوضع في لبنان والصعوبات التي نواجهها في كل القطاعات وأكدت ان في طليعة الاستحقاقات الداهمة اليوم انتخابات رئاسة الجمهورية ووجوب اجرائها في الموعد المحدد. صحيح ان هذا الاستحقاق ليس كل الحل، لكنه خطوة أساسية، وركزت في لقاءاتي مع الرؤساء والمسؤولين الذين اجتمعت معهم على أهمية هذا الاستحقاق وطلبت دعمهم  بالاتصالات لإتمام هذا الاستحقاق. كذلك استحوذ موضوع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية على حيز من البحث في لقاءاتي. الموضوع متقدم من دون شك لكن العبرة تبقى في النهايات، وهناك بعض الخطوات الأخيرة ننتظر بشأنها بعض الأجوبة، وان تكون رسمية لنبني على الشيء مقتضاه”.

وعن الحديث الحالي بأن تشكيل الحكومة بات قريباً قال، إني “كلفت لتشكيل حكومة، وفي اليوم التالي للاستشارات النيابية غير الملزمة في مجلس النواب، قدمت للرئيس تشكيلتي الحكومية، ولا يزال  الموضوع عالقاً بين وزير من هنا وآخر من هناك، وهذا البحث يحصل بيني وبين الرئيس وبالتعاون معه، وأتمنى في الاجتماعات المقبلة في الأسبوع المقبل ان ننتهي من هذا الموضوع لأنه لا يحتاج الى الكثير من النقاش، والبلد بحاجة الى حكومة لتستطيع التصدي قدر المستطاع للمشكلات التي نعاني منها، ونأمل بالتعاون مع مجلس النواب ان نتصدى لكل هذه المشكلات”.

وعن ملف الكهرباء قال، “نحن نبذل كل جهدنا لحل معضلة الكهرباء على الرغم من العراقيل المتكررة التي تواجهنا، خاصة واننا في لبنان نملك معامل الإنتاج التي تتيح تأمين تغذية بمعدل اثنتي عشرة ساعة في اليوم، ونحتاج فقط الى الفيول اويل. نحن نجري الاتصالات اللازمة في هذا الصدد، والبنك الدولي يريد مساعدتنا”.

وعن موضوع الفيول الإيراني قال، “لقد أعلنت إيران عن تقديم 600 ألف طن، لكن هناك مشكلة بسيطة قيد المعالجة تتعلق بالمواصفات، وهي هبة مجانية من دون شروط، واذا تذللت العقبات فنحن نرحب بالأمر، لأننا بحاجة الى هذا الدعم”.

ورداً على سؤال عما يبغيه من المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة قال، “يواجهنا الكثير من التعقيدات والمشكلات، وبالتأكيد ليست الجمعية العمومية المكان لحلها، لكن الاتصالات التي اجريها هي لدفع الحلول الى الامام لا سيما لجهة  اتمام التوقيع النهائي مع صندوق النقد الدولي، بعدما وقعنا الاتفاق الاولي، اضافة الى ملف الترسيم الحدودي البحري. اكرر القول ان هذا الامر ليس في صلب اعمال الجمعية العامة، لكن الاتصالات التي اجريها مع مختلف الرؤساء والقادة تندرج في هذا السياق”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل