Site icon Lebanese Forces Official Website

هل يتراجع بوتين أمام تهديد بايدن؟

فيما تتواصل منذ الجمعة عمليات الاستفتاء للانضمام إلى روسيا، والتي ستستمر حتى يوم 27 أيلول، في 4 مناطق أوكرانية، تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، برد “سريع وحازم” إذا مضت موسكو في ضم أراض أوكرانية لها .

ما هي المناطق الخاضعة للاستفتاء؟

تفاصيل تهديد بايدن:

هل تتراجع روسيا؟

قال الخبير العسكري والاستراتيجي، محمد الحربي، لموقع “سكاي نيوز عربية”:

حرب نفسية

وأوضح الحربي، أن “تهديدات بايدن لا تعدو كونها ضربا من الحرب النفسية، لكنها واقعيا لن تؤثر على قرار التعبئة الروسية ولا على مجريات الحرب، حيث أن موسكو لديها أوراق قوة ضاربة في سياق مواجهتها لواشنطن”. ومن أوراق موسكو الضاربة، وفقا للحربي، “أنها تملك ورقتي موارد الطاقة والغذاء”.

أضاف، “التضخم فاق نسبة 10 بالمئة في مختلف الدول الغربية، التي باتت اقتصاداتها الكبرى في منطقة اليورو وفي أميركا نفسها مهددة بالانكماش وحتى بالركود الاقتصادي، على وقع فرضها العقوبات على روسيا”.

ماذا يحدث إذا رُفعت وتيرة التسليح الغربي لكييف ردا على هذه الاستفتاءات؟

تسريع عمليات الضم

بدوره، قال الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، طارق سارممي، لموقع “سكاي نيوز عربية”، “بلا شك فإن فرض حزم مشددة من العقوبات الجديدة على روسيا، لن يفلح في كبح الروس عن المضي نحو ضم المناطق الأوكرانية المشاركة في الاستفتاءات، والتي نتيجتها وفق كافة المعطيات ستكون لصالح الالتحاق بروسيا، وهي عملية لن يطول تنفيذ متطلباتها”.

وتابع، “الكرملين أعلن صراحة أن موسكو ستسرع وتيرة ضم جمهوريتي دونباس، وكل من مقاطعتي خيرسون وزاباروجيا”.

سلاح ذو حدين

سارممي شدد على أن “التلويح بعصا العقوبات الاقتصادية ضد موسكو من قبل الرئيس الأميركي، وأوروبا قد دخلت عمليا فصل الشتاء، هو سلاح ذو حدين، ذلك أن أي تغليظ للعقوبات على روسيا سيرتد عكسيا على البلدان الغربية وخاصة دول الاتحاد الأوروبي التي تواجه نقصا في الغاز مع دخول فصل الشتاء”.

وقال إن “السخط الشعبي سيتعاظم كذلك في الدول الغربية، جراء تعاظم التداعيات الكارثية على أمن الطاقة ببلدان أوروبا، بسبب فرضها للعقوبات على روسيا”، كما يقول الباحث بالعلاقات الدولية.

Exit mobile version