.jpg)
اختتم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الأنشطة السنوية التاسعة عشرة لـ”حديقة البطاركة” في الديمان، التي تنظمها “رابطة قنوبين للرسالة والتراث” وجماعة الراهبات الأنطونيات، في حضور النائبين جورج عطاالله ووليام طوق، النائب البطريركي المشرف على أعمال رابطة قنوبين المطران جوزف نفاع، رئيسة جمعية الراهبات الأنطونيات الأخت نزهة خوري، رئيسة الجامعة الأميركية للتكنولوجيا غادة حنين، رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول كنعان، رئيس ديوان كرسي الديمان الخوري خليل عرب، الوكيل البطريركي في الديمان الخوري طوني الآغا، الى رئيس رابطة قنوبين والأعضاء ومجلس الأمناء وحشد من المهتمين.
ووجه البطريرك الماروني كلمة شكر وتقدير الى رئيسة الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT غادة حنين التي اقامت “حديقة البطاركة” عام 2004 باكورة كل هذه الاعمال، والقنصل وديع فارس “الداعم الدائم” والى المدير العام لوزارة الاشغال العامة والنقل المهندس مطانيوس بولس “الحاضر الدائم” في هذه الورشة.
وألقى البطريرك الراعي كلمة قال فيها، إننا “قمنا اليوم بجولة في انشاءات عدة في موقع “حديقة البطاركة” من دير مار اسطفان لإقامة الراهبات الأنطونيات، إلى معرض الوادي المقدس، الى واحة زنابق حقل الضابط الشهيد ابن الديمان ادوار فرنسيس عرب. وصلينا على نية المحسنين الذين حققوا هذه الأعمال. واستمعنا هنا، في بيت الذاكرة والإعلام، الى الكلمات وشاهدنا العروض المصورة المتعلقة بتأهيل الموقع وتجهيزه، فتأكدنا، مرة جديدة، أننا اقوى من كل التحديات والظروف الصعبة التي نواجهها. ولمسنا مدى التزام رابطة قنوبين رسالتها على رغم من هذه الظروف، وفي إمكاننا القول إن الرابطة لم تنقطع عن المشاريع والمبادرات الملموسة، ولم تؤثر على عملها لا أزمة كورونا ولا سواها، بل بالعكس نرى ان شدة الازمة ضاعفت إرادة العمل والتصميم والانجاز لدى الرابطة واصدقائها المؤمنين بغنى تراثنا الماضي من اجل المستقبل. فنكاد لا نختتم مشروعا حتى نفتتح سواه”.
وأضاف، “بهذا الزخم والعزيمة، نرى وجوهاً ثقافية وفكرية واجتماعية مشرقة تنضم الى مسيرة عمل رابطة قنوبين للرسالة والتراث بانضمامها الى مجلس امنائها لتعمل على التخطيط ورسم برامج العمل المتصلة بتراث الوادي المقدس. ولا يسعنا الا ان نحيي هذه الوجوه ونشكر حضور النائبين جورج عطاالله ووليام طوق معنا والمشاركة الداعمة لورشة العمل المذكورة. ونقدر الدور الحيوي الذي باتت تضطلع به الراهبات الانطونيات، والذي يسهم في احياء حديقة الحجر وجعلها أكثر وأكثر في خدمة المؤمنين من أبناء الكنيسة وسائر اللبنانيين”.