#dfp #adsense

“الحزب” يسحب فتيل التعطيل من باسيل

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية إلى أن مسار تشكيل الحكومة الجديدة سالك، بفعل الاتصالات والمساعي التي بذلها حزب الله مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من جهة، ومع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وداعمه رئيس البرلمان نبيه بري، من جهة ثانية، وتم خلالها تضييق شقة الخلاف بين الطرفين الى ادنى حد ممكن، ولكن لا تزال نقطة الخلاف المتبقية، هي في من يسمي الوزراء القلائل، او حتى الوزيرين البديلين، وزير المهجرين ووزير الاقتصاد، بعدما ترك البت بهذا الخلاف الى الرئيسين شخصياً بعد عودة ميقاتي من الخارج.

ولفتت المصادر عبر اللواء”، إلى أن التباين حول هذه المشكلة المتبقية، لن يؤدي إلى تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة، وإن كان باسيل يسعى من خلال الترويج إلى ابدال وزراء آخرين غير مطروحة أسماؤهم للتغيير، او تسريب أسماء جديدة للتوزير بالحكومة المعومة، للتشويش على الرئيس المكلف ومحاولة  ابتزازه، قبيل لقائه المرتقب لرئيس الجمهورية منتصف الأسبوع الحالي بعد الانتهاء من إقرار مشروع الموازنة العامة المرتقب اليوم او غداً على أبعد تقدير، بعدما تم  توافق معظم الكتل النيابية الأساسية، على تأمين نصاب الجلسة والتصويت على المشروع بنهايتها، ما حرم العديد من النواب التغييرين والمعترضين، من اسقاط المشروع بالتصويت.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل