#dfp #adsense

“تخبيصات” باسيل تقطع طريق بعبدا عن ميقاتي

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

لم يحزم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي “فرشته” للمكوث في بعبدا حتى اعلان تشكيل الحكومة، فمطالب رئيس الجمهورية ميشال عون يبدو أنها فرملت التأليف، و”الطلعة ع بعبدا مش مضمونة” قبل ضمان عدم قيام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بـ”تخبيصات” تُعطّل مسار عملية التأليف وتقطع الطريق على ميقاتي.

ويبدو أن تمرير الموازنة لن ينسحب على تمرير تشكيل الحكومة وإعطاء الضوء الأخضر لميقاتي للشروع بها، فنغمة صلاحيات رئيس الجمهورية عادت إلى الواجهة، وعادت معها الشياطين الكامنة في تفاصيل عملية التأليف.

وفي السياق، علمت “النهار” أن ميقاتي لن يقوم بالضرورة بزيارة بعبدا اليوم لأنه لا ينوي القيام بهذه الزيارة قبل تثبته من إتمام انجاز التوافق مع رئيس الجمهورية على صيغة تعويم الحكومة بعد ادخال تعديلات طفيفة معروفة عليها باعتبار انه سبق لميقاتي ان تعهد في زيارته الأخيرة لبعبدا ان لا يخرج من القصر في المرة المقبلة الا وتكون الحكومة قد أنجزت.

ولذا، فانه في حال عدم زيارته اليوم سيعني ان الحل لا يزال متعثراً وأن بصمات باسيل ستكون ماثلة بقوة على الأسباب التي تكون قد حالت دون إتمام اعلان تعويم الحكومة اذ تردد ان عون عاود إصراره على تعيين ستة وزراء دولة.

وفي الغضون، أشارت مصادر معنية بملف التأليف إلى أن الجو القائم بين رئيسي الجمهورية والمكلف يعكس رغبتهما في التسريع في تأليف حكومة، وعدم إيقاع البلد في مشكل سياسي وجدل دستوري مفتوح، وتداعيات واحتمالات سلبية، وهو امر يدفع إلى افتراض انّ الإيجابيات ما زالت قائمة، انما يشوبها الكثير من الحذر ربطاً ببعض التفاصيل المرتبطة ببعض الأسماء المقترحة للخروج من الحكومة القائمة، وكذلك الأسماء المقترحة كبدائل لهم.

وأضافت عبر “الجمهورية”، “ثمة إشارات جدّية لا تزال موجودة، تعكس رفض تغيير بعض الأسماء. وفي أي حال، كل تلك التفاصيل يفترض ان تُحسم في لقاء، او ربما لقاءات الرئيسين عون وميقاتي، هذا إذا لم تحصل مداخلات من قِبل بعض المتضررين ونسفت تلك اللقاءات قبل انعقادها.

من جهته، استبعد مصدر مطلع ان يزور ميقاتي قصر بعبدا اليوم، في اطار المساعي لتأليف الحكومة، وسط صعوبات ومستجدات تتعلق بالشروط والمطالب العونية.

وعلمت “اللواء”، أن مصير اللقاء اليوم او في أي يوم آخر بات يتوقف على الاتصالات الجارية او التفاهمات المسبقة، والتي لم تحسم بعد.

وبالتزامن، يُنقل عن الأوساط المؤيّدة لموقف رئيس الجمهورية ميشال عون بأنّها ترفض المساس بصلاحيات رئيس الجمهورية، والتعامل مع الولاية الرئاسية بأنّها انتهت.

وأضافت هذه الأوساط عبر “الجمهورية” أن “الرئيس عون سيمارس صلاحياته كاملة حتى آخر يوم من ولايته، وبالتالي فإنّ كرة التأليف في ملعب الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، وانّ رئيس الجمهورية كما كان منذ البداية منفتح على النقاش، ولكن ضمن صلاحياته الدستورية وشراكته الكاملة في تأليف الحكومة، وبالتالي يستحيل القبول بإلزامه بأي تشكيلة، او بأي اسماء، سواء لتغييرها او لإشراكها في الحكومة. علماً انّ ثمة علامات استفهام ما زالت من دون توضيح حول الغاية والخلفيات القائمة خلف تغيير هذا وذاك من الوزراء”.

وفي سياق منفصل، أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع اننا بأمس الحاجة إلى رئيس جمهورية “جديد” يبدأ بمسار مغاير ويحدث تغييراً جذرياً ويكسر الممارسة الحاصلة اليوم، مشدداً على ان المطلوب رئيس سياسي بامتياز لا رئيس “تكنوقراط”.

وقال في مقابلة ضمن برنامج “عشرين 30” عبر الـLBCI، “السؤال الأخير الذي يُسأل اليوم اذا كنت مرشحا للرئاسة ام لا لأننا وصلنا الى مرحلة لا مكان فيها للطموحات الشكلية، رغم أنني أعتبر أنني قادر على استقامة الأمور في حال وصولي إلى سدة الرئاسة. المطروح في الوقت الحاضر الوصول إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد فقط وأنا لست مرشحاً لكن ذلك يرتبط بإمكانية الوصول إلى الرئاسة، فإذا توافقت أكثرية المعارضة على إسمي عندها أنا جاهز لذلك وأحضر برنامجي الانتخابي مع العلم أنّني طرحته في الانتخابات السابقة وهو واضح وخضنا على أساسه الانتخابات النيابية.”

وأكد جعجع ان “هدفه ليس صنع رئيس للجمهورية بل إيصال رئيس، اذ على الجميع التواضع، ولو كان لـ”القوات” الكتلة النيابية الأكبر”.

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

خاص ـ لقاء دار الفتوى يعلن المرجعية… السنّة في قلب المعادلة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل