.jpg)
يبدو أن توقيت ولادة الحكومة لم يكن محسوماً، وأبقي رهن الاتصالات والمساومات والشروط القديمة او المستجدة، من جانب الفريق الرئاسي، الذي يرى في الإصرار على تشكيل حكومة جديدة على أبواب نهاية الولاية، فرصة لتحقيق ما فاته تحقيقه، أو عجز عن تحقيقه خلال ست سنوات.
وأشارت مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى أن مشاورات الأسبوع الحالي عنوانها “جس النبض” لاستنزاف حقيقة المعلن والمضمر والتأكد من الشروط الحكومية الجديدة التي وصلت الى مسامعه، مشيرة الى أنه ما لم تظهر معطيات مفاجئة، فقد تبصر الحكومة النور هذا الاسبوع.
ولفتت المصادر، لـ”الأنباء”، الى أن ميقاتي لم يتلق أي شروط إضافية من رئيس الجمهورية ميشال عون أو رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وانه بانتظار زيارة الدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى بعبدا للتأكد من مسألة الشروط الجديدة.
