#dfp #adsense

إيران: لسنا مكاناً للثورات الملوّنة

حجم الخط

بينما أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، وخاصة النساء والأطفال، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن “إيران ليست مكاناً للانقلابات والثورات الملونة”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أن “المنظمة تشعر بقلق متزايد إزاء التقارير التي تتحدث عن زيادة عدد ضحايا الاحتجاجات، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصر على إجراء تحقيق سريع ونزيه وفعال على يد سلطة مستقلة في وفاة مهسا أميني”.

كما ورد في هذا البيان أنه “في اجتماعه الثنائي الأخير مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في نيويورك، شدد غوتيريش على ضرورة احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي”.

في غضون ذلك، وصف حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة مع الإذاعة الأميركية الوطنية، الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بأنها “انقلاب أو ثورة ملونة”، واتهم المتظاهرين بـ”إثارة الاضطرابات وأعمال الشغب”.

وزعم عبد اللهيان أنه “في إيران نولي اهتماماً لمطالب الشعب، لكننا نتعامل مع من يريد الشغب ويتأثر بدول أجنبية وفق القوانين”.

كما زعم أن “أميركا لم تكن على استعداد لإرسال لقاح لبلاده أثناء تفشي فيروس كورونا”، وقال، إن “واشنطن ضغطت على جهات أخرى كانت تعطي لقاحات لإيران بدعوى أن طهران تخضع للعقوبات فلا تقدموا لها اللقاحات”.

ويأتي ذلك في حين أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، عن حظر دخول أي لقاح أميركي وبريطاني ضد كورونا إلى إيران.

وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تصل إلى نتيجة، وتتهم الدول الغربية إيران بالتراجع في هذه المفاوضات، طالب عبداللهيان الولايات المتحدة بالدخول في هذه المفاوضات، ولتعلم أن “تغيير النظام لن يحدث في إيران”.

وبدأت الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية إرشاد، أو “شرطة الأخلاق”.​

المصدر:
Iran international

خبر عاجل