#dfp #adsense

الراعي منذ أكثر من سنة: لانتخاب رئيس جديد قبل 31 تشرين الأول ‏

حجم الخط

دأب البطريرك بشارة الراعي والمتروبوليت الياس عودة منذ اكثر من سنة، في عظة يوم الاحد وفي المناسبات الدينية والوطنية، على دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون والحكومة والقوى السياسية على استرجاع سلطة الدولة وتحقيق السيادة الوطنية وتغليب منطق الدولة على الدويلة، وتحقيق برنامج اصلاحي لمؤسسات الدولة، ومحاربة الفساد المتفشي على كل المستويات، وداعين لحياد لبنان، وعدم انزلاقه الى سياسة المحاور والتي ادت في نهاية المطاف الى عزلة عربياً، وجاء الآن دور المفتي عبد اللطيف دريان ليتوجه خلال اجتماع نواب الطائفة السنية في دار الفتوى قبل 3 ايام بخطاب وطني جامع داعياً النواب السنَّة للعمل من زملائهم على انتخاب رئيس جديد للبلاد في الموعد الدستوري، اي قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون في 31 تشرين الاول المقبل.

يأتي اجتماع دار الفتوى في سياق دعوات معظم القيادات المسيحية الدينية لتحقيق الاستحقاق الرئاسي، ومنع حدوث فراغ في سدة الرئاسة وعلى غرار ما حدث في نهاية عهدي رئيسا الجمهورية الأسبقان أميل لحود وميشال سليمان، والذي ادى الى اضعاف موقع الدولة وقدرتها على تحقيق السيادة الوطنية، وتغليب مصالح حزب الله والجمهورية الاسلامية الايرانية على مصالح ووجود دولة لبنان. ويؤكد مضمون البيان على ضرورة اختيار الربان الصالح والقادر على قيادة سفينة الدولة الى بر الأمان من خلال وضع رؤية واعتماد البرامج اللازمة للإصلاحات السياسية والمالية والاقتصادية اللازمة، لاستعادة دور وسلطة الدولة القادرة، والتي سلبت منها منذ عام 2005 بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، والتي تبعها وضع لبنان لخوض حرب تموز 2006، والتي تبعتها عملية احتلال بيروت من قبل حزب الله في 7 أيار 2008، والتي تلتها مقررات مؤتمر الدوحة، والتي فتحت الباب على مصراعيه لتكريس منطق الدويلة على حساب الدولة، الامر الذي ادى الى تعميم حالة الفساد، وانتهى باهتراء الدولة وانهيارها.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل