
يبدو أنه عدا عن كون أن الشياطين عادت لتفعل فعلها في تفاصيل التأليف، فإن جميع المعنيّين بهذا الموضوع يمارسون الآن لعبة المستور، أي أن كل طرف يكمن للطرف الآخر، وبذلك فإن تأليف الحكومة سيبقى معطلاً وهو أصبح مستحيلاً بعد دعوة رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى جلسة عامة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأن المجلس تحول إلى هيئة ناخبة يعلق معها كل عمل تشريعي.
وتؤكد مصادر مواكبة لمسار الاتصالات، أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عاد ورفع سقف شروطه ومطالبه في التشكيلة الحكومية التي كانت على قاب قوسين أو أدنى من الولادة، وهو ما حمل الرئيس المكلف أن يعدل عن زيارته قصر بعبدا، بعد أن كان وضع التوليفة الحكومية في جيبه ليعرضها على رئيس الجمهورية ميشال عون.