.jpg)
مع استمرار القيود الشديدة على الإنترنت في إيران وحجب تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل “إنستغرام” و”واتسآب” التي كان لها دور كبير في نقل انتفاضة الشعب ضد النظام الإيراني، أعلنت وسائل إعلام محلية أن هذا الحجب من المحتمل أن يصبح دائمًا.
وكتبت صحيفة “سازندكي” الإيرانية، اليوم الخميس 29 أيلول، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران عيسى زارع بور، أن “تجربة شبكات التواصل الاجتماعي مثل “تلغرام” و”تويتر” و”يوتيوب”، تظهر أن الحجب دائم وأن إمكانية إزالة القيود تقترب من الصفر تقريبًا”.
وقال زارع بور، إنه “يجب على الأشخاص نقل أعمالهم من منصات أجنبية إلى منصات إيرانية”.
وفي تقرير أمس الأربعاء كتبت صحيفة “دنياي اقتصاد”، في إشارة إلى مخاوف المواطنين بشأن القيود المفروضة على الإنترنت، أن “تجربة الحجب في إيران تقول إن المنصات التي تم حجبها، مثل إنستغرام وواتسآب، لن يتم رفع الحجب عنها، واحتمال رفع القيود عنها ضعيف جداً”.
وقال زارع بور سابقاً إن “وزارة الاتصالات ليست هي المسؤولة عن استمرار حجب إنستغرام أو عدمه”.
وادعى أنه “لم يكن هناك اجتماع حول حجب إنستغرام بشكل دائم”.
ومع استمرار الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، أصبحت قيود الإنترنت في إيران أكثر صرامة.
وكتبت وكالة أنباء “فارس” في الأيام الماضية أنه “بقرار مجلس الأمن في البلد لا يمكن الوصول إلى إنستغرام وواتسآب”.
وردت “واتسآب” عبر “تويتر” على الانتقادات الموجهة إلى هذا التطبيق بشأن انقطاعه وتعطيله في إيران أننا “لا نتعمد تعطيل الوصول إلى منصتنا أو حظر الأرقام الإيرانية”.
وأضافت “واتسآب”، “نقوم بكل ما في وسعنا التقني للحفاظ على الخدمة وإمكانية استخدامها من قبل جميع المستخدمين في العالم”.
وكتبت أيضاً، “نحاول ضمان بقاء أصدقائنا الإيرانيين على اتصال مع بعضهم البعض، وسنفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على خدمات الاتصال الخاصة بنا نشطة باستمرار”.