#dfp #adsense

جلسة رئاسية بلا رئيس

حجم الخط

توقعت مصادر سياسية متابعة لانتخابات رئاسة الجمهورية، ان لا تكون جلسة الانتخاب اليوم الخميس حاسمة، ولن تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، استنادا الى المواقف المبدئية المعلنة لكافة الكتل النيابية، وتبعثر القوى في أكثر من اتجاه، في الموالاة والمعارضة وتعدد المرشحين ما يقطع الطريق على حصول أي مرشح بالأكثرية التي تؤهله للفوز. واستبعدت ان تحصل أي مفاجأة غير متوقعة تقلب الأوضاع رأسا على عقب وتسفر عن انتخاب رئيس جديد.

وأضافت المصادر عبر “اللواء” أن غياب التوافق على اسم شخصية تحظى بتأييد عدد كاف من أصوات الكتل والنواب، يقلل من فرصة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في هذه الجلسة، التي ستكون بمثابة جس نبض واستكشاف المواقف الحقيقية، لكل الكتل والنواب، واوزان المرشحين المتوقع خوضهم لهذه الانتخابات، استعدادا لحصرهم بمرشحين او أكثر بالجلسة المقبلة.

وأشارت المصادر إلى ان مواصفات الرئيس الجديد التي أعلنها رئيس المجلس النيابي نبيه بري منذ حوالي الشهر، تتلاقى بجوانب عديدة مع مواصفات البطريرك الماروني بشارة الراعي والعديد من الكتل النيابية، والتي تشكل جامعا بين كل القوى، ومن خلالها، يمكن فتح نقاش بين هذه الأطراف للتوصل إلى توافق على الشخصية التي تحتوي على أكبر عدد من أصوات المجلس النيابي للفوز بالرئاسة.

وقالت المصادر إن “خلاصة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اليوم، تتوقف على الخطوة التالية لرئيس المجلس، وما إذا كان سيرفع الجلسة في حال لم يصل أي من المرشحين الأصوات اللازمة للفوز بالدور الأولى، ام سيستأنف التصويت في دورة ثانية على الفور، وفي حال اعتمد عقد الجلسة الثانية على الفور، إذا كان النصاب القانوني مؤمناً، عندها يمكن ان تحصل مفاجأة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وان كان هذا مستبعداً اليوم، في ضوء الاجواء السياسية السائدة حاليا.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل