#dfp #adsense

جلسة جس نبض بانتظار التوافق على رئيس

حجم الخط

انشغلت الكتل النيابية حتى ساعة متأخرة من ليل امس الأربعاء، باجتماعات ومشاورات بين بعضها ومع الكتل الأخرى، لتقرير الموقف في كيفية التعاطي مع الجلسة الأولى، التي ستكون كاملة نصاب الحضور. ويُرجَّحْ عدم توفير النصاب الكامل لها للانتخاب وهو الثلثين (86 نائباً) من الدورة الأولى، وإن كانت كل الكتل قد اكدت حضورها الجلسة حتى المعارضة منها، لكنها لم تؤكد التصويت لهذا المرشح او ذاك.

وعليه توقعت مصادر نيابية عبر “اللواء” أن تكون الجلسة بمثابة “جس نبض بانتظار توافق على رئيس، وجلسة ثانية قد تعقد قبل الدخول في الأيام العشرة الأخيرة لانتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون”. فيما توقعت مصادر أخرى أن تتوزع أصوات الكتل من داعمي خط المقاومة أو من المعارضين له، على عدد من المرشحين الجديين وعددهم لا يقل عن ثلاثة أو أربعة، بحيث لا يحظى أحدهم بالأكثرية المطلوبة، وسيكون عدد الأوراق البيضاء أو الملغاة كبيراً، بما يؤدي الى الغاء الجلسة لعدم حصول أي مرشح على الأكثرية المطلوبة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل