.jpg)
طمأن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال فراس أبيض، “مرضى غسيل الكلى”، مؤكداً انهم “سيستمرون في الحصول على خدماتهم في مراكز غسيل الكلى والمستشفيات، من دون أي خطر من التوقف”. وتوجه إلى الأطباء، اليوم الجمعة، قائلاً، ان “كرامة المريض عزيزة جدا علينا، وجميعنا يعرف ان كرامة الطبيب من كرامة المريض، لذلك لا يمكننا الا ان نقدم كل الدعم للطاقم الطبي لا سيما طاقم غسيل الكلى، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، ونقدم لهم كل التقدير والتبجيل لأنهم من الفئات التي بشكل كبير، لم تغادر البلاد واستمرت في القيام بمسؤولياتها تجاه مرضاها، علماً ان جزءاً كبيراً غادر، ولكن الغالبية العظمى منهم بقيت في لبنان وتجاهد مع مرضاها”.
وفي موضوع بدل الاتعاب، شدد ابيض على ان “مطالب الأطباء محقة بالكامل، ومن غير المقبول ان بعض الأطباء الذين يعتاشون من هذا المصدر الوحيد، أي من الجهات الضامنة الرسمية، ان يكون هناك تأخير في دفع بدل الاتعاب لفترة تتراوح بين السنة والسنتين، سيما في ظل التضخم الاقتصادي وفقدان قيمة العملة”. وأشار أبيض إلى أن هناك “شقين لمعالجة هذه القضية، الشق الأول هو الاتعاب الحالية، وفي هذا الإطار أنهينا كل العقود التي كانت موجودة في وزارة الصحة، وهناك قرار باحتسابها منذ بداية السنة”، وقال، “وعدني وزير المالية يوسف خليل، والمدير العام للمالية بالتكليف، انه خلال أسابيع وبمجرد وصول القرار من الحكومة في موضوع العقود، سيصار إلى صرف الأموال بالسرعة المطلوبة”.
واكد انه “من الضروري إيجاد حلول طويلة الأمد بالنسبة لغسيل الكلى”، مقترحاً “تسريع عملية دفع الاتعاب، ان كان للمستشفيات او الأطباء، سيما وان التدقيق في الفواتير يجب ألا يأخذ وقتاً طويلاً. نحن في وزارة الصحة، خلال الاجتماع الذي عقد مع الجهات للجامعة الرسمية، اتخذنا قراراً ان تكون المدة الزمنية في العقود الجديدة، ما بين تقديم الخدمة ودفع التكاليف، لا تتعدى الشهرين او الثلاثة أشهر، الامر الذي يساعد الأطباء في الحصول على مستحقاتهم من دون خطر فقدان قيمتها”.
وأشاد أبيض بـ”الجهود الصادقة خلال هذه الازمة الصحية التي تعصف بالبلاد، والتي هي جزء من أزمات اكبر، ان كان من ناحية الأطباء ونقابة الأطباء، أو من ناحية نقابة المستشفيات التي هي ايضاً تعاني من مشكلة التأخر في دفع مستحقاتها، وهناك تعاون من قبل الجميع لحل هذه المشاكل، وانا على ثقة انه من خلال هذا التعاون سنستطيع تأمين المطلوب”، كاشفاً انه “في الأسبوع المقبل، سنعلن عن أسعار التعرفات الجديدة التي سنرفعها بعد إقرار الموازنة”.
وعن الاختراع التي تقدمت به الباحثة مروى زين كحل لمرضى غسيل الكلى، لفت إلى أنني “اطلعت على هذا الموضوع، وكل اختراع يتعلق بالمواضيع العلمية نحن نلجأ بالدرجة الأولى إلى الجمعيات العلمية المختصة، ووزارة الصحة داعمة لأي امر يساعد المريض”. وعن موضوع المستلزمات الطبية، طمأن ابيض انه “ليس هناك مشكلة في هذا الموضوع وقد تم حله، بمعنى انه تم تحويل جزء من المستحقات المتأخرة للشركات الطبية وبدأت تلك المستلزمات بالوصول إلى لبنان”.
وأعلن انه “من أولويات اهتمامنا أيضاً دفع مستحقات بدل اتعاب الأطباء، ونأمل ان يكون ذلك قريباً”، مشدداً على “ضرورة إيجاد حلول للازمة المالية في البلاد، وهذا ما تحاوله الحكومة من خلال خطة التعافي وعن طريق المفاوضات مع صندوق النقد، وآمل ان نصل إلى الحلول قريباً”.
