
أشارت مصادر سياسية لـ”اللواء” إلى أن مشهدية الجلسة الأولى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لم تخرج عن سياق التوقعات المسبقة، لجميع القوى والأطراف السياسيين، بأنها ستكون بمثابة جلسة جس نبض واختبار قوى واستكشاف مواقف وتصرفات هذه القوى، للاستفادة منها في الجلسات المقبلة، ومحاولة كل طرف اختيار المرشح الذي يمكنه الفوز بالمنافسة، إذا حصلت، بمعزل عن التوصل الى تفاهم واسع على مرشح توافقي مقبول من كل الأطراف، وأن كان هذا الامر لايزال دونه عقبات، يمكن تذليلها، إذا كانت النوايا صادقة لتحقيق هذا الهدف.