Site icon Lebanese Forces Official Website

ماذا تعني مناطق أوكرانيا المنفصلة لروسيا؟

مع الرفض الغربي لنتائج استفتاءات ضم 4 مناطق أوكرانية لروسيا، وخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، يتوقع خبراء تغير معادلة الحرب في أوكرانيا.

ووقع بوتين، الخميس، مرسوما، اعترف فيه بالمنطقتين الأوكرانيتين مستقلتين، في خطوة سبقت خطابه، الجمعة، الذي أعلن فيه لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا “أراض روسية”.

وأسفرت نتائج الاستفتاءات في المناطق الأربع، عن تأييد الناخبين للانضمام لروسيا. ويطرح هذا القرار تساؤلا حول أسباب تمسك بوتين بضم هذه المناطق لبلاده.

أهمية المناطق الأربع

منطقتا لوغانسك ودونيتسك

كنوز استراتيجية واقتصادية

“مسمار جحا” الأميركي

يرى الخبير في العلاقات الدولية عبد المسيح الشامي، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن المناطق الأربعة تعني الكثير للرئيس الروسي لعدة أسباب:

هي الأقرب جغرافيا لروسيا وتمتد مع القرم التي ضمتها موسكو 2014. وأهميتها التاريخية باعتبارها كانت تابعة لروسيا في الحقبة السوفيتية.

كانت دونباس مركز الصناعة الروسية بعد اكتشاف الفحم الحجري. وتحرص موسكو على أن تبعد أي خطر يأتي من ناحية أوكرانيا إلى أراضيها، وبعد أن تحولت أوكرانيا لمنصة غربية ضد روسيا، أصبحت هذه المناطق “مسمار جحا” للتدخل الأميركي. ويضيف أنه “بقرار الضم يغلق بوتين هذه الثغرة تماما أمام واشنطن؛ منعا لاستخدام هذه المناطق وسيلة ضغط في الحرب”.

تأثير القرار

وعن تداعيات قرار بوتين على الحرب، يتوقع الشامي أن تتغير معادلة الحرب لهذا الاتجاه:

طوال 6 أشهر ظلت دونباس نقطة مواجهة شرسة بين موسكو وكييف، وبعد ضمها لروسيا أصبحت أراضٍ يتحدد مصيرها وفقا للشروط الروسية؛ ما يمنحها حق استخدام أسلحة أكثر فتكا لمواجهة الأسلحة الغريبة. ويتسبب ضم المناطق الأوكرانية في إعادة خلط الأوراق بين أطراف النزاع، ووضع شروط جديدة للصراع. ستزيد حدة التهديدات بين روسيا والغرب، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد إذا لم تلتزم أوكرانيا بشروط روسيا في هذه الأقاليم المنفصلة، حسب الشامي.

Exit mobile version