أشارت أوساط مواكبة لعملية تأليف الحكومة إلى أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي رفض بشدة طروحات توسيع الحكومة الحالية بضم ستة وزراء دولة، أو إجراء تغييرات واسعة في صفوفها، وأبدى انفتاحه على تعويمها مع بعض التغييرات، وفق التوازنات السياسية القائمة، وعدم الإخلال فيها لصالح أي طرف كان”.
ولفتت عبر “الشرق الأوسط”، إلى أن ميقاتي رفض كل الشروط التي أرسلت إليه، والتي تبدو بصمات رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل واضحة فيها، كونها تشكل اختزالاً مسبقاً لدور مجلس الوزراء وعمله”.
واعتبرت أن أن اشتراط ميقاتي حصر التشاور بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون مرده الأساس الخوف من عرقلة من قِبل باسيل باتت لازمة تتكرر عند كل مسعى حكومي، ولا أحد يمكنه الحسم من عدم تكرارها هذه المرة”.
