
توقفت مصادر سياسية مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عند قول مرجع نيابي سابق، إن “ملف الترسيم منتهٍ منذ تم التخلّي عن الخط 29 والتنازل لإسرائيل عن مساحات شاسعة”، معتبرة أنه “يمكن الاستنتاج بالتالي، أن كل ما شهدناه من شدّ للحبال وتصعيد وتوتر، يدخل في سياق محاولة توليف الإخراج المناسب لتبليع المسألة للداخل اللبناني، وكيفية إبراز الأمر على أنه انتصار”.
واللافت، وفق المصادر ذاتها، “تذكير المرجع المعني بكلام مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السابق ديفيد شنكر، عن أن وزراء فاوضوه، حين كان يتولى الملف، بالتخلي عن الخط 29، مقابل رفع العقوبات عن شخصية سياسية بارزة. وإشارته إلى أن الحديث الذي كنا نسمعه عن عقوبات إضافية على مقرّبين من تلك الشخصية، توقَّف منذ تلك اللحظة وسُحب من التداول”.