Site icon Lebanese Forces Official Website

اسطفان: نتمنى حصول الترسيم لكن الأهم عملية استخراج الغاز ومراقبة عمليات البيع

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس اسطفان ان “”القوات اللبنانية” خلف الدولة اللبنانية في اي قرار تتخذه في ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل على ان يصب في مصلحة لبنان”، مستبعدا ان يكون الضغط الذي مارسه “حزب الله” أثّر على ملف الترسيم، فالمفاوضات مستمرة منذ فترة طويلة”.

كما تمنى عبر “الجديد” ان “نشهد ترسيما للحدود قريبا وان نجد غاز في الحقل الذي سنحصل عليه، خصوصا انه “غير ممسوح”  وبالتالي لا نعرف اذا فيه كميات تجارية ام لا”، مشددا على ان “عملية استخراج الغاز ومراقبة عمليات البيع تبقى الأهم”.

وأشار الى ان “الهدف الأساس اليوم وحدة المعارضة لأنها الطريقة الوحيدة التي ستحقق التغيير بعد ان أفرزت الانتخابات النيابية اكثريات جديدة في مجلس النواب”، أكد اسطفان ان “تكتل “الجمهورية القوية” يريد رئيسا “صُنع في لبنان” يكون سياديا واصلاحيا ويسعى الى تطبيق الدستور والقانون ما يفترض ان يهم الافرقاء كافة أيضا، من هنا أبواب “القوات اللبنانية” مفتوحة للتشاور مع كل الكتل النيابية”.

وأضاف، “نحترم مواصفات مبادرة التغييريين ولكن ما الأهم المبادرة او تحقيق الهدف؟ “القوات” لديها مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية وهو رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع الذي لم يترشح الى الرئاسة لأنه فضّل التواصل مع كل أركان المعارضة ووضع كل الأسماء في سلة واحدة للاتفاق على احدها الا اننا لم ننجح حتى الآن بالاتفاق على اسم لان نواب التغيير يريدون حصر الاختيار بالأسماء المطروحة من قبلهم فقط.”

اسطفان رد على من حاول تضليل الرأي العام والقول إن “القوات اللبنانية” من طيّر النصاب في جلسة الخميس بالتشديد على ان “نواب التكتل لم يغادروا القاعة الا عندما اعلن الرئيس نبيه بري عدم اكتمال النصاب، فهم يعملون بطريقة “سوبر ديمقراطية” لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية من هنا كان خيارهم التصويت للنائب ميشال معوض”.

في ما خص الموازنة، لفت الى انهم “مع إعطاء الموظفين حقوقهم وتحسين رواتبهم لأننا ندرك معاناتهم بعد تآكل أموالهم في المصارف، ولكن من غير المنطقي إقرار موازنة في ظل غياب خطة تعافٍ اقتصادية شاملة وكاملة”، معتبرا ان “أرقام الإيرادات والنفقات التي ذكرت في الموازنة متضاربة، وبالتالي “عم ينضحك” على الشعب اللبناني وما حصل هو فقط لإرضاء صندوق النقد الدولي من دون الأخذ بالاعتبار مصلحة البلد وشعبه”.

وجدد التأكيد اننا “بحاجة الى خطة إنقاذيه شاملة تبدأ بتحديد سعر الصرف وإعادة هيكلة المصارف بالإضافة الى تحفيز استثماري للنمو، وبأن تشكيل حكومة اليوم “لزوم ما لا يلزم” علينا انتخاب رئيس جديد لديه هدف إصلاحي لنأتي بعدها بحكومة متجانسة ونعمل على إعادة بناء البلد من جديد.”

Exit mobile version