.jpg)
أشارت مصادر واسعة الاطلاع، إلى أنّ الترجمة الحرفية للمقترح الأميركي أُنجزت، وانّ هناك مقارنة أُجريت للإحداثيات الجديدة التي حملها وتلك التي سبقتها وكانت في حوزة لبنان، بالإضافة إلى مصير “خط الطفافات” بحثاً عن أي تعديل يمكن ان يكون قد تغيّر بفعل المخاوف من الغام إسرائيلية قد تكون مزروعة في الطرح الجديد، قد تؤدي إلى ثغرات غير محسوبة في أي وقت لاحقاً إن تغيّرت الظروف.
وتوقفت المصادر عبر “الجمهورية” امام التأكيدات الأميركية على حيادية الوسيط آموس هوكشتاين الذي قدّم عرضه بإشارات تؤكّد انّه سعى إلى توفير الضمانات للطرفين، من خلال الإحاطة بالملف من كل الزوايا التقنية والقانونية، ولا سيما منها تلك التي تحميها القوانين الدولية، بالإضافة إلى الضمانات الأميركية التي توصل اليها هوكشتاين، من خلال الجهود التي بذلها في اكثر من مجال، ولا سيما منها تلك التي اجراها مع الشركة اليونانية “اينيرجين باور” مالكة منصّة السحب في حقل كاريش وشركة “توتال” الفرنسية التي لا تزال تحتفظ بالحق الحصري للاستكشاف في البلوك الرقم 9 حيث “حقل قانا” المفترض بالشراكة التي تجمعها بالكونسورتيوم الثلاثي مع شركة “ايني” الايطالية والدولة اللبنانية التي ستحلّ مكان الشركة الروسية “نوفاتيك” التي أعلنت انسحابها منه نهاية آب الماضي.