بدأت أوساط سياسية ودبلوماسية تسأل عن هوية رئيس الحكومة المقبل في العهد الجديد وعن الأسماء التي يمكن أن تكون مطروحة ومقبولة من الشارع السني وتحديداً البيروتي ممن لديهم خبرة في العمل العام ولم تتلوث أياديهم بالمال العام والصفقات، وفقاً لأسرار “النهار”.