
رأس رئيس الجمهورية ميشال عون أولا الاجتماع التقني الإستشاري للبحث في العرض الخطي للوسيط الأميركي، وأفيد بأنه تمت خلال هذا الاجتماع، الإستعانة بخرائط وبإحداثيات عرضت على شاشة. ثم رأس اجتماعاً للغاية عينها، ضمه الى رئيسي مجلس النواب نبيه بري وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وتركز البحث على العرض الأميركي. وقد انضم الفريق التقني والاستشاري الى الاجتماع الذي قال بري رداً على سؤال على إثره، “قمحة ونص”.
من جهته، أكّد ميقاتي “أن الأمور مُتجهة الى الطريق الصحيح بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل”، مشدداً على أن “موقف الجميع في لبنان موحّد بشأن هذا الاتفاق وذلك من أجل مصلحة البلد”. وقال، “لقد كانت لي وللرئيس بري بعض الملاحظات، واللجنة التقنية أخذت بها كاملة، وسيكون لنا رد سيُرسل إلى الوسيط الأميركي ضمن هذا السياق كاملاً، وأودّ التأكيد أن كل المسلمات والامور الأساسية تامة ضمن الاتفاق، والأمور متجهة على الطريق الصحيح، وأؤكد أيضاً أن موقفنا موحد لمصلحة لبنان”.
وقالت مصادر مطلعة على اجتماعات بعبدا لـ”النهار” إن “هناك ارتياحاً لمسار المفاوضات والمسألة تقاس بالأيام والرد اللبناني ينجز خلال ساعات بعد صياغته من قبل اللجنة الفنية التقنية، وترسل نسخ منه للرؤساء الثلاثة ومن ثم يرسل الجواب الى هوكشتاين”.
وأشارت الى أن بعض الملاحظات اللبنانية جوهرية الا أنها لا تؤثر على الموقف المبدئي بالموافقة على الطرح الأميركي، وبعض الملاحظات تقنية تحتاج الى استيضاحات.
ولفتت إلى أن “الصيغة النهائية تعرض في اجتماع في الناقورة وعلى ضوئه تعدّ نسختان من الاتفاق: نسخة يوقع عليها لبنان والأمم المتحدة وهوكشتاين ونسخة توقع عليها إسرائيل والأمم المتحدة وهوكشتاين وترسل النسختان الى الأمم المتحدة.