.jpg)
وصلت النائبة حليمة قعقور إلى بنك بيبلوس في انطلياس، المصرف الذي دخلت إليه النائبة سينتيا زرازير للحصول على جزء من وديعتها.
وقالت قعقور، إن “هناك حالات إنسانية عدة غير النائبة زرازير يجب النظر فيها ولا يجوز ألا يتمكنوا من الاستحصال على وديعتهم”، مضيفة “نحن نقوم بدورنا كمشرعات في مجلس النواب إنما لا تجاوب من قبل السلطة السياسية، إذ في كلّ نصٍ قانوني يتقدّم يتم حماية المصارف لا المودعين”.
وأردفت، “نحن نطالب بخطة تعافي لنصل إلى حلول في ما يتعلّق بحقوق المودعين، إنما الشغل بعدو ترقيع ومنو جدي”.
ولفتت إلى أن “زرازير قالت لي ألا أدخل وأنا احترم رأيها وسأنتظرها خارجاً، واذا لم نجد حلول تشريعية سنذهب الى الفوضى”. ورداً على سؤال، أكدت قعقور أننا “لن نستقيل إذا استمر الوضع على ما هو عليه بل باقون وسنستمر في معركتنا إلى الآخر”.
ودخلت زرازير اليوم الأربعاء، إلى البنك بيبلوس واعتصمت في داخله، مُطالبةً بجزء من وديعتها لإجراء عملية جراحيّة.
وأكّدت في حديث لـ”النهار”، أنّها “دخلت المصرف لتطالب بقسم من وديعتها يشكّل فرق تأمين صحّي”، مشيرة إلى أنّ “المصرف كان يتهرّب ولم يتجاوب مع المستشفى”، ومضيفة “لن أغادر قبل أن أستلم المبلغ لأنّ العمليّة الجراحيّة مُلحّة وهذا وضع إنسانيّ”.
وتابعت “نعمل على خطة تعافي للقطاع المصرفي لكنّني دخلت المصرف بصفتي مواطنة ولا وقت لديّ قبل إجراء العمليّة”.