
برزت أمس الثلاثاء عودة تحريك جبهة المصارف مجدداً من خلال حوادث اقتحامات جديدة قام بها مودعون بشكل متتابع في بعض المناطق الامر الذي أعاد الى الواجهة قضية الودائع كما امن الحركة المصرفية وأقدم مؤهل أول متقاعد في الجيش على اقتحام بنك BLC في شتورة شاهراً مسدّساً حربيّاً، ومطالباً بوديعته البالغة 24502 دولار أميركي، ومحتجزاً الرهائن.
ثم اقتحم مودع ثانٍ بنك بيبلوس في صور للحصول على وديعته المالية والبالغة 44 ألف دولار لتسديد ديونه كما أعلنت جمعية المودعين. كذلك، اقتحم عدد من موظفي شركة كهرباء قاديشا مصرف FNB في طرابلس احتجاجاً على قرار المصرف حسم 3 في المئة من رواتب ومستحقات الموظفين، وفقًا لروايتهم.
اما في الحازمية، فبدا لافتاً اعتصام مودع داخل مصرف انتركونتيننتال مطالباً بأمواله تبين لاحقاً انه القنصل العام الفخري لإيرلندا في لبنان جورج سيام، وقد شغل منصب مدير البروتوكول في الخارجية وهو خرج ليلاً من المصرف بعد تسوية مع ادارته.
وبإزاء هذا التطور وفيما تأكد أن المصارف لن تواجهه مجدداً بأقفال أبوابها أصدرت جمعية مصارف لبنان بياناً مسهباً طرحت فيه قضية الودائع والمسؤولية الأساسية التي تتحملها الدولة عنها محذرة مجددا من وضع المصارف في مواجهة المودعين ودعت الى إقرار خطة نهوض شاملة وإقرار كل التشريعات والاصلاحات المطلوبة للحفاظ على ما تبقى من مخزون بالعملات الصعبة لمصلحة المودعين أولا محذرة في حال التلكؤ من نضوب هذا المخزون في المستقبل القريب لدى مصرف لبنان.