#dfp #adsense

“بعد مقتلها على يد النظام”… مسؤول إيراني: سقطت من سطح أحد المباني

حجم الخط

زعم رئيس القضاء في محافظة البرز حسين فاضلي هريكندي، أن “وفاة المتظاهرة سارينا إسماعيل زاده، البالغة من العمر 16 عاماً، وردت إثر سقوطها من سطح أحد المباني”. وهو ما يذكر بالصياغة شبه الثابتة التي يعلنها النظام الإيراني عند مقتل كثير من المعارضين السياسيين.

وقال فاضلي هريكندي، اليوم الجمعة، إن “الشرطة تلقت بلاغاً عن حالة سقوط من مكان مرتفع في الدقائق الأولى من صباح 24 أيلول الماضي”. وكانت الجثة لهذه الفتاة في موقف سیارات المنزل المجاور لمنزل جدتها في عظيمية بمدينة كرج.

وأضاف رئيس القضاء في محافظة البرز، “بحسب التحقيقات الأولية، وصلت الفقيدة التي كانت مع والدتها في منزل جدتها تلك الليلة، إلى سطح الطابق الخامس من منزل جدتها وقفزت من هناك بعد دخولها إلى سطح الجيران”.

وتابع أن “سارينا حاولت الانتحار قبل ذلك بتعاطي الحبوب، وأن سبب الوفاة هذه المرة الإصابات والكسور المتعددة والنزيف بسبب السقوط من مكان مرتفع”.

وبث مقطع فيديو أخيراً لسارينا إسماعيل زاده وهي طالبة تبلغ من العمر 16 عاماً، تتحدّث فيه عن المشكلات الاقتصادية للمواطنين والقيود الموجودة خاصة بالنسبة للمرأة في المجتمع.

وأفادت التقارير، إلى أنها “قُتلت مثل العديد من المتظاهرين الآخرين، خلال القمع العنيف لانتفاضة الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة”.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، عن أن “عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة وصل إلى 154 شخصاً على الأقل، بينهم 9 مراهقين دون سن الثامنة عشرة”.

وفيما يتعلق بقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، یزعم النظام الإيراني أيضاً أن مهسا نفسها كانت تعاني من مرض، وأنها لم تقتل.

وفي وقت سابق، ادعت السلطات الإيرانية أيضًا أن نيكا شاكرمي، وهي مراهقة محتجة أخرى، سقطت أيضًا من مكان مرتفع، لكن والدتها أعلنت أن ابنتها قُتلت أثناء الاحتجاجات ونتيجة للضرب بهراوات الشرطة.

المصدر:
Iran international

خبر عاجل