مع عودة الأجواء الإيجابية على خط ملف الترسيم البحري، غداة الاتصال الذي أجراه الوسيط الأميركي أموس هوكشتاين بالرئيس اللبناني ميشال عون، رجّحت مصادر موثوقة، ان “يتسلم لبنان الصيغة النهائية لاتفاق الترسيم خلال الساعات القليلة المقبلة عبر هوكشتاين، في وقت لا تزال الاتصالات مستمرة بين الأخير ونائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب، وسط ترجيحات بموافقة لبنان بصورة مبدئية على العرض الأميركي الجديد.
وكشفت مصادر وزارية في حكومة تصريف الأعمال لـ”السياسة”، أن “الأجواء مشجعة ولا تزال الأمور تحت السيطرة، وهناك مؤشرات لحصول تقدم ستظهر نتائجه في الأيام المقبلة، بانتظار الرد الأميركي المتوقع في غضون ساعات”.
وعلم أنّ بيروت تربط الموافقة النهائية على العرض الأميركي، بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، بعودة اجتماعات الناقورة التي سيتم فيها صياغة المحاضر وتثبيت الإحداثيات التقنية.
وقال مصدر لبناني، إنه “بعد إقفال الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين باب النقاش حول العرض الأميركي لترسيم الحدود البحرية الجنوبية واستعداده لتقديم صيغة نهائية منقحة، فإنّ لبنان يكون قد حقق أحد مطالبه، وهو عدم ربط التنقيب والاستخراج في البلوك 9 وما يسمى حقل قانا غير المستكشف بمفاوضات إسرائيل مع شركة توتال الفرنسية حول حصتها من عائدات الجزء الجنوبي من هذا الحقل الواقع جنوب الخط 23”.