(1).jpg)
أطلّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله خلال المهرجان المركزيّ الذي يقيمه حزب الله بمناسبة المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية، في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت، متطرقاً الى العديد من الملفات المحلية والاقليمية.
وأشار إلى أن “لا جديد عندي بالشأن الرئاسي أما بالموضوع الحكومي فهناك هبة باردة وهبة سخنة وعلينا عدم اليأس، ندعو كل المعنيين إلى تشكيل الحكومة في الوقت المتاح.”
وعن موضوع الترسيم قال إننا “أمام ساعات حاسمة في ملف ترسيم الحدود البحرية، والمعني بإعلان الموقف اللبناني هو رئيس الجمهورية ميشال عون بعد التشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال، ونحن ننتظر إعلان الموقف الرسمي منه.”
وتابع، “نحن ننتظر الموقف الرسمي من حكومة العدو ولو أن رئيس الحكومة أعلن موافقته، يبقى موافقة الحكومة، وبالنسبة لنا نحن سننتظر اللحظة التي تذهب فيها الوفود إلى الناقورة للتوقيع وفق آلية معينة حينها يمكننا القول إن الاتفاق حصل”.
وأضاف، “بالنسبة لنا كمقاومة ما يعنينا هو الموقف اللبناني ونحن إلى جانب الدولة، وما يهمنا هو ما يقوله المسؤولون اللبنانيون وهو أن هذا الاتفاق يلبي المطالب اللبنانية. في لبنان يخرج أناس يخوّنون ويتهمون ويهينون ويعترضون على الاتفاق وتضييع الثروات، أنا أنصحهم بانتظار الورقة النهائية وحينها يمكنهم الاعتراض ولكن بروح وطنية وموضوعية وليس بروح تصفية حسابات”.
وأردف، “البعض اتهمنا بتضييع الحقوق والتنازل عن خطوط ونحن ليس لنا أي علاقة بالترسيم، وإن سألتموني أين بحرنا أقول لكم إن بحرنا يمتد إلى غزة. وأيضاً للفرحين بالاتفاق وهم الأعم الأغلب، عليكم الفرح بروح موضوعية ووطنية ولا أحد لوحده سبب للانجاز”.
وتابع، “نحن أمام تجربة ممتازة في لبنان يتعاون فيها الرؤساء رغم كثر اختلافاتهم، وتجربة تعاون فيها المسؤولون في الدولة على اختلاف مواقعهم وكان هناك احتضان كبير جدًا من البيئة الحاضنة للمقاومة بالدرجة الأولى التي كانت ستتجه لخيارات صعبة، كانت المقاومة إلى جانب الدولة وجسدها أبطالها على مدى الايام والشهور الماضية، وكان العدو يخشى هذه الحرب أكثر مما يخشاها اللبنانيون”.
واشار الى أنه “بالتضامن الرسمي والموطني ووفقة الدولة والمقاومة والشعب والجيش بموقف صعب من هذا النوع في ظل ظروف اقليمية ودولية لا أحد في الكرة الأرضية يسأل عن لبنان، يتمكن لبنان من الحصول على هذا الانجاز الكبير”.
وأضاف، “يجب أن أذكر مجاهدي المقاومة، خلال هذه المرحلة كلها بعد موضوع المسيّرات لم نكن بحاجة لا لإرسال مسيّرات ولا قطع بحريّة لأن الهدف منذ البداية كان إفهام العدو أن المقاومة جادة فيما قالت، هناك أمور كثيرة قامت بها المقاومة شاهدها الاسرائيلي وأدركها وسمع بها ولم يراها الناس من خلال بعض الأنشطة التي توصل هذه الرسالة. لقد عمل الاخوة خلال الأشهر الماضية في الليل والنهار لنكون جاهزين لتنفيذ العمل ولردات الفعل الصادرة من قبل العدو ولما هو أبعد وأخطر، وجهود سنوات نُفّذت في أيام”.
وتوجه نصر الله لقادة المقاومة بالقول، “ستبقون على جهوزيتكم ويقذتكم إلى حين توقيع التفاهم، وبعد التفاهم يوم آخر”.
وتابع، “أنا أعرف أنه بدأ نقاش باللجان المختصة حول اقتراحات بخصوص اقتراح تشكيل صندوق سيادي، ويجب الاستفادة من تجارب الدول فهذه علوم انسانية. وعلينا أن نناقش بجدية وبروح وطنية ومسؤولة، وهذا الموضوع يجب أن يقارب بأنه ثروة وطنية لا تملكها طائفة ولا جهة ولا منطقة معينة وكل غاز يخرج من أي بقعة في لبنان هو ملك للبنان”.