على عكس العلاقات الجسدية، من الصعب أن تكتشف الخيانة العاطفية.
لذا، يشرح مجموعة من المعالجين النفسيين من مختلف أنحاء أميركا للنسخة الأميركية من “هاف بوست”، 7 علامات تدل على أنَّ شريك حياتك على حافة الخيانة العاطفية، ويوضحون كيف تتحدث معه بشأن ذلك.
1- إذا كان هناك شيءٌ غريب في محادثاته مع هذا الشخص، سواءٌ عندما يقابله أو على الإنترنت
قالت المعالجة النفسية ومؤسسة مركز DC للإرشاد والعلاج النفسي إليزابيث لاموت، إنَّ “أكثر علامات الخيانة العاطفية وضوحاً هي الشعور بعدم الراحة تجاه وجود شخصٍ بعينه في حياة شريكك”.
وأوضحت أنك “قد تلاحظ شيئاً من المغازلة في بريدٍ إلكتروني نساه مفتوحاً على جهازه، أو منشوراتٍ ودودة أكثر من اللازم على صفحة فيسبوك الخاصة به”.
وقد تلاحظ كيف يُظهِر الشخص المشكوك في أمره حباً وعاطفةً تجاه شريكك في الحياة، أو أنَّ هناك شيئاً ما شديد الحميمية في التقاء أعينهما ببعض.
أياً كان ما يحدث، فستلاحظه، كما تقول إليزابيث لاموت.
2- إذا كنتَ تشعر أنَّه بعيدٌ عنك
أحياناً ما تؤثر الخيانة العاطفية على علاقتكما الجسدية، وذلك وفقاً لمارسيا نايومي برغر، المعالجة النفسية ومؤلفة كتاب Marriage Meetings for Lasting Love: 30 Minutes a Week to the Relationship You’ve Always Wanted.
وتابعت، “قد يكون شريكك العاطفي منفصلاً شعورياً عنك بالفعل، لكن سريعاً ما يتبع ذلك انفصال جسدي أيضاً. قد يشعر الشريك الخائن أنَّ ممارسة الجنس مع زوجه يُعَدُّ خيانةً للشخص الذي يكن له مشاعر عاطفية”.
3- إذا أصبح مهووساً بهاتفه
إذ كان شريكك معتاداً في السابق على ترك هاتفه في أي مكانٍ في المنزل، لكنَّه الآن يصحبه معه في كل مكان، بل وينزعج حين تُمسك أنت به، فهذه علامةٌ سيئة. وتقول المعالجة جينيفر تشابل مارش إنَّ هذا يعد مدعاةً للقلق.
وأضافت أن “الأشخاص المنخرطين في علاقاتٍ عاطفية يكونون مهووسين بهواتفهم. لو كان شريكك يتفقد هاتفه باستمرار انتظاراً لأي رسائل جديدة، ويحادث أحدهم كتابياً بشكلٍ متواصل، ويُحدِّث صفحاته على الشبكات الاجتماعية، قد يدل ذلك أنَّه متورط شعورياً في حياة شخصٍ آخر”.
4- يصف علاقته بهذا الشخص بأنَّها “صداقة لا أكثر”
يقول الأخصائي المعالج ومؤسس سلسلة علاج مشاكل الأزواج ForBetter زاك بريتل، إنَّ “ما يثير الاهتمام هو أنَّه في حالة تأكيد شريكك أنَّ ذلك الشخص ليس سوى صديق، فهذا يعد إشارةً حمراء خطيرة”.
وأضاف بريتل، “لو كان أحدٌ صديقك فقط، غالباً ما ستتحدث عنه باعتباره صديقك فلان أو زميلك علان، لن تصف علاقتك معه بأنَّه ليس سوى صديق”، مشيراً إلى “نظريةٍ نشرتها شيرلي غلاس، الباحثة الشهيرة ومؤلفة كتاب NOT Just Friends: Protect Your Relationship from Infidelity and Heal the Trauma of Betrayal”.
وتابع بريتل أنَّه “كما أوضحت شيرلي غلاس، تُظهر دلالات هذه العبارة أنَّك تدافع عن شيء يجهله شريكك أو يصيبه بعدم الراحة”.
5- يبدأ في استخدام مصطلحات غير أكيدة عند الحديث عن علاقتكما
وقال أخصائي معالج في العلاقات الزوجية والعائلية دايفيد ماكفادين، إنَّه “في حالة لاحظت أنَّ شريكك أصبح يستخدم عبارات تنطوي على أنَّ علاقتكما لن تستمر حين تناقشان معاً مسألة الزواج، أو يتعمد تجنب الحديث عن أي خطط مستقبلية، فقد يكون ذلك إشارة إلى انخراطه في علاقةٍ عاطفية”.
وأوضح، “لو لاحظت تدرجاً أكيداً في تغير لغته، ويخبرك حدسك أنَّ هناك خطباً ما، فالآن إذاً هو الوقت المناسب لمناقشة الأمر معه”.
6- لا يرغب في الحديث عن الشخص الآخر
قال الأخصائي المعالج المتخصص في تقديم المشورة للرجال كيرت سميث، إنَّه “لو رفض شريكك التحدث عن ذلك الشخص، فهذا إنذارٌ واضح. واستدل كيرت بإحدى جلساته ليوضح وجهة نظره”.
وتابع، “كنتُ أقدم المشورة لزوجين حين قالت الزوجة لزوجها: حين سألتك عما فعلته في صالة الألعاب الرياضية قلتَ إنَّك مارست بعض التمارين. يا للبداهة! كنتَ معتاداً أن تخبرني بالتمارين التي مارستها، كانت الزوجة تعلم أنَّ هناك خطأً ما”.
وأكمل كيرت، “حين يتوقف شريكك عن محادثتك ومشاركة تفاصيل يومه، فثمة شيء يحدث. ولا يشترط أن يكون الأمر علاقة عاطفية فقط، قد يكون شيئاً آخر، لكن غالباً ما يكون هناك خطبٌ ما”.
7- تكتشف أنه قد أخبر الشخص الآخر بأشياء عدة تخص علاقتكما
وفقاً لبريتل، العلاقة العاطفية الصحية تحفها حدود واضحة. فلو وجدت أنَّ القواعد قد تغيرت، وأنَّ الشخص الآخر لديه منفذ إلى زواجك أو علاقتك؛ تلك إشارةٌ مقلقة.
ويقول، إن “من الصعب أن تكون متأكداً أنَّ هناك شيئاً مريباً يحدث، لكن لو اختُرِقَت حدودٌ كتلك، فهذا إنذارٌ واضح”.