
انصبت كل الاتصالات والاهتمامات أمس الثلاثاء على ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية في ضوء تسلّم لبنان الصيغة النهائية لمشروع الاتفاق بينه وبين إسرائيل من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، وتلاحقت اللقاءات والاتصالات بين المقار الرئاسية وأفضَت الى موافقة على الصيغة الإنكليزية للمشروع فيما عكفت رئاسة الجمهورية على مراجعة الصيغة العربية، وأعلنت أن الصيغة “مرضية للبنان لا سيما أنها تلبّي المطالب اللبنانية”، كما أنها “حافظت على حقوق لبنان في ثروته الطبيعية وذلك في توقيت مهم بالنسبة الى اللبنانيين”، آملة في “أن يتم الإعلان عن الاتفاق حول الترسيم في أقرب وقت ممكن”.
وعلمت “الجمهورية” أن البحث بدأ جدياً في سبل تطبيق الآلية المقترحة للمرحلة المقبلة، خصوصاً لجهة الترتيبات التي يمكن أن تُتخذ لترجمة الاتفاق الذي تم التوصّل اليه وسط وجود أكثر من صيغة مقترحة.
وقالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”، إن الاتصالات التي جرت أمس، وشارك فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، دخلت في كثير من التفاصيل حول ما يمكن القيام به في هذه المرحلة بعدما تبين أن هناك أكثر من سيناريو للمرحلة المقبلة.
